أخبار عاجلةالقدس والأقصىومضات

والدة أسيرة مقدسية: ابنتي تغيّرت خلف القضبان والأمل بالحرية لا ينكسر

عبّرت ختام عودة، والدة الأسيرة المقدسية تسنيم عودة، عن ألمها العميق واشتياقها لابنتها المعتقلة في سجون الاحتلال الإسرائيلي والمحكومة بالسجن لمدة عام ونصف.

وقالت في حديث معها إن اعتقال تسنيم جاء في آخر عام دراسي لها بالجامعة أثناء تحضير مشروع التخرج، مشيرة إلى أن جلسات المحاكمة كانت صعبة وأن الحكم شكّل صدمة للعائلة.

وأضافت والدة الأسيرة المقدسية أن ابنتها تغيرت ملامحها بفعل الاعتقال، رغم أنها تحاول بث القوة والأمل لعائلتها في كل لقاء قصير داخل المحكمة، وأن غياب ابنتها ترك فراغا كبيرا في البيت منذ أكثر من عام.

وأشارت إلى أن تسنيم تربّت على الإيمان والارتباط بالله، وهو ما يمنحها الثبات ويمنح العائلة الصبر على هذه المحنة.

الحلم الأكبر
وتابعت الأم بحرقة أن غياب تسنيم عن البيت في الأعياد والمناسبات كان مؤلما للغاية، وأن حلمها الأكبر هو أن ترى ابنتها حرة لتكمل طريقها وتصبح محامية كما كانت تطمح قبل الاعتقال، ووصفت ابنتها بأنها “قريبة من القلب، وذكية وجريئة”.

يذكر أن محكمة إسرائيلية أصدرت، الاثنين، حكما بالسجن لمدة عام ونصف على الأسيرة تسنيم عودة (22 عاما)، المعتقلة في سجن الدامون منذ ديسمبر/كانون الأول 2024 بتهمة التحريض، ومن المقرر أن تُفرج عنها سلطات الاحتلال في الخامس من أبريل/نيسان المقبل.

وتسنيم طالبة قانون وهي ابنة الشهيد المقدسي المحتجز جثمانه بركات عودة، كما أنها الأسيرة المقدسية الوحيدة حاليا في سجون الاحتلال.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى