صورة وزير الأوقاف المصري في مسجد السيدة زينب تثير الجدل (شاهد)

شهدت منصات التواصل الاجتماعي في مصر حالة من الجدل بعد انتشار مقطع فيديو يُظهر صورة معلقة لوزير الأوقاف في سلطات الانقلاب أسامة الأزهري على واجهة مسجد السيدة زينب في القاهرة.
وانتقد كثير من رواد المنصات وضع صورة الوزير على مدخل أحد بيوت الله، في حين أصدر المتحدث باسم الوزارة بيانا لتوضيح الأمر.
واعتبر أحد المعلقين أن هذا التصرف “عجيب ومعيب”، مضيفا أنه “لا ينبغي أن تسمح الدولة باستخدام مساجد الله للدعاية والنفاق لأي وزير، حتى لو كانت العمامة فوق رأسه”.
انتقادات لتعليق صور لوزير الأوقاف على مسجد السيدة زينب.. والوزارة تدعو لعدم الاكتفاء بـ"ظاهر الصورة" pic.twitter.com/lFWRAoi2sT
— الجزيرة مصر (@AJA_Egypt) January 11, 2026
وأشار بعضهم إلى أن اللافتة كتب عليها: “تحت رعاية معالي الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، احتفالية مولد السيدة زينب رضي الله عنها وأرضاها، كل عام وأنتم بخير”.
وعلق بعض المتابعين بالقول إن هذا التصرف “لا يليق بالمساجد، ولا ينبغي أن تعلق عليها صور، خصوصا مساجد آل البيت مثل السيدة زينب، وحتى إن كانت الفعالية تحت رعاية جهة معينة، فلا يصح أن توضع صورة الوزير على واجهة المسجد”، متسائلين: “لماذا كل هذا التطبيل أصلا؟”.
في المقابل، رأى معلقون آخرون أن الأمر لا يستحق كل هذا الجدل، معتبرين أن الصورة تبدو “إعلانا مؤقتا لاحتفالية تقام في المسجد تحت رعاية الوزير بحكم منصبه”.
وقال بعضهم: “لماذا نُكبر الموضوع أكثر من اللازم؟ نترك كل الأمور المهمة وننشغل بمثل هذه التفاصيل. تُزال الصورة وينتهي الأمر، فما الذي حدث ليصبح الأمر قضية كبيرة؟”.
من جهته، قال المتحدث باسم وزارة الأوقاف، أسامة رسلان، في منشور على فيسبوك، إن الصورة “ليست غاية في حد ذاتها، وإنما تهدف إلى إبراز جهود الدولة، كما هو متّبع في مختلف المؤسسات”.
بيد أن هذا التوضيح أثار بدوره موجة جديدة من الردود على منصات التواصل، حيث قال متابعون إنهم يقدرون جهود الوزارة، لكن الأمر “مختلف لدى عامة الناس، وبالنظر إلى طبيعة المكان، فهو مسجد وليس مبنى مؤسسيا كسائر المباني، وهذه نظرة شريحة واسعة من المواطنين”.
وأضاف أحدهم: “جهود الوزارة ملموسة، ولا تحتاج إلى صور على المقامات. أنتم بذلك أسأتم للفكرة، كمن بنى مسجدا وكتب عليه مسجد فلان بدلا من مسجد الرحمن”.



