مع دخول الاحتجاجات الشعبية أسبوعها الأول… مقتل عنصر من الباسيج غربي إيران

قُتل أحد أفراد القوات الأمنية في غرب إيران متأثراً بإصابته بطعنات وطلقات نارية، في ظل استمرار الاحتجاجات الشعبية التي دخلت يومها السابع على التوالي.
وأفادت وكالة «مهر» الإيرانية، اليوم السبت، بأن بياناً صادراً عن الحرس الثوري أكد مقتل أحد عناصر قوات الباسيج خلال تجمع قالت إنه لمحتجين مسلحين، في مدينة هرسين مساء أمس الجمعة.
وشهدت إيران خلال الأيام الماضية توسع رقعة الاحتجاجات التي انطلقت من العاصمة طهران، قبل أن تمتد إلى عدد من المدن الأخرى، وأسفرت الاشتباكات حتى الآن عن مقتل ما لا يقل عن ستة أشخاص، بحسب مصادر رسمية.
وبدأت شرارة الاحتجاجات الأحد الماضي، مع إضراب نفذه عدد من أصحاب المحال التجارية في طهران، احتجاجاً على ارتفاع الأسعار وتدهور الأوضاع الاقتصادية. ولاحقاً، شهدت جامعات في طهران وأصفهان ويزد احتجاجات طلابية استمرت حتى يوم الثلاثاء، قبل أن ينضم إليها تجار من بازار العاصمة.
وتعيد هذه التطورات إلى الأذهان موجة الاحتجاجات الواسعة التي شهدتها البلاد خلال عامي 2022 و2023، عقب وفاة مهسا أميني، والتي واجهتها السلطات آنذاك بحملات اعتقال واسعة وإجراءات وصفتها منظمات حقوقية بالقمعية.



