أخبار رئيسيةالضفة وغزة

إسرائيل تستعد لفتح معبر رفح من الجانبين بضغط أميركي عقب عودة نتنياهو من واشنطن

أفادت هيئة البث الإسرائيلية، بأن إسرائيل تستعد لفتح معبر رفح في الاتجاهين، وذلك عقب عودة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو من الولايات المتحدة، في ظل ضغوط أميركية متواصلة خلال الأيام الماضية لدفع تل أبيب نحو هذه الخطوة.

وقالت الهيئة إن الضغط الأميركي لفتح المعبر تزامن مع الاجتماعات التي عقدها نتنياهو في الولايات المتحدة، مشيرة إلى أن إعلانًا رسميًا عن فتح المعبر قد يصدر خلال الأيام القريبة المقبلة.

وبحسب مصادر إسرائيلية، فإن الجهات المختصة بدأت بالفعل الاستعدادات العملية لفتح المعبر، استنادًا إلى تفاهمات بين نتنياهو والرئيس الأميركي دونالد ترامب، تقضي بفتح معبر رفح من الجانبين عقب عودة نتنياهو من واشنطن.

وذكرت هيئة البث أن فتح المعبر كان مقررًا ضمن المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار الموقع في تشرين الأول/أكتوبر 2025، إلا أن تنفيذه تأجل في حينه بسبب عدم التزام إسرائيل ببنود الاتفاق.

وفي هذا السياق، التقى نتنياهو، الاثنين، الرئيس الأميركي دونالد ترامب في منتجع مارالاغو بولاية فلوريدا، حيث بحث الجانبان عدداً من الملفات، من بينها الأوضاع في قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة، إضافة إلى تطورات الأوضاع في سوريا ولبنان وإيران.

وكان موقع “أكسيوس” قد نقل عن مسؤولين أن نتنياهو وافق خلال لقائه ترامب على الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، والتي تتضمن نزع سلاح حركة حماس، في حين تعهد ترامب بالسماح لإسرائيل بالتحرك عسكريًا في حال فشل الحركة في الالتزام بالاتفاق.

ويُذكر أن إسرائيل تسيطر على الجانب الفلسطيني من معبر رفح منذ أيار/مايو 2024، عقب تدمير مبانيه ومنع حركة السفر عبره، ما تسبب بأزمة إنسانية خانقة في قطاع غزة، لا سيما في صفوف المرضى، في ظل حرب الإبادة المستمرة منذ نحو عامين.

وفي السياق ذاته، قال رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير، خلال جولة في قطاع غزة، إن الجيش الإسرائيلي يتمركز حاليًا على ما وصفه بـ“الخط الأصفر”، الذي اعتبره حدودًا أمنية جديدة وقاعدة لانطلاق عمليات هجومية سريعة، مؤكدًا أن إسرائيل “لن تسمح لحركة حماس بإعادة بناء قدراتها العسكرية”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى