غانتس يأمر جيش الاحتلال بالاستعداد لحدث سيؤدي إلى تصعيد.. ويحذّر من قيام وزارة داخل وزارة بما يخص الأمن الإسرائيلي

طه اغبارية
في دلالات واضحة على احتدام الصراع داخل الأوساط الأمنية والسياسية الإسرائيلية، حذّر وزير الأمن الإسرائيلي بيني غانتس من تولي زعيم حزب “الصهيونية الدينية” بتسلئيل سموتريتش، أو أحد أعضاء حزبه منصب وزير في وزارة الأمن الإسرائيلية ما يعني- وفقه- إشغال شخصين لمنصب وزير الأمن في إسرائيل. كما تحدث عن إمكانية حدوث تصعيد في الأراضي المحتلة بسبب حدث ما وشكل الحكومة المقبلة.
جاءت تصريحات غانتس في مقابلة مع موقع “واينت” العبري.
وقال إنه وجّه الجيش الإسرائيلي أن يكون على أهبة الاستعداد لإمكانية وقوع حدث سيؤدي إلى تصعيد ما في الضفة الغربية ويتدحرج إلى غزة، مضيفا “هذا يمكن أن يحدث في ظل الوضع المركب الحالي هذا إلى جانب التحدي الإيراني الذي برأيي سيتصاعد في السنة- السنتين المقبلتين. وبدل أن تكون لدينا وحدة في منظومة القيادة العسكرية، يأخذون أولئك الذين حاربوا الإرهاب وحافظوا على القانون في الضفة ويقومون بتفكيكهم. يقيمون وزارة داخل وزارة مع صلاحيات خاصة بها، واستشارة قانونية خاصة بها، وقوات خاصة بها”.
وأشار إلى أن الإدارة المدنية في الأراضي المحتلة- وفق تشكيلة الحكومة المقبلة- ستكون تابعة لسموترتيش، في حين أن قوات “حرس الحدود” ستكون تابعة لبن غفير.
وشكك غانتس بقدرة رئيس الحكومة المكلف بنيامين نتنياهو من السيطرة على سموترتيش وبن غفير، معتبرا وجودهما ضمن المناصب المعدة لهما “قنبلة موقوتة”، موضحا أن نتنياهو خضع لابتزازات سموتريتش وبن غفير حتى يدعمان التغييرات القانونية التي يريدها من أجل نجاته السياسية والشخصية بما يتعلق بملفات محاكمته بالفساد.
