قطر: الحوار والمفاوضات الطريق الأسرع لحل الأزمة الخليجية
شدد وزير الدفاع القطري خالد بن محمد العطية، اليوم الأحد، على أن موقف بلاده من الأزمة الخليجية “واضح”، مؤكدا أن “الحوار والمفاوضات الطريق الأسرع لحل الخلاف”، وموضحا أن “موقف قطر كان وما زال، ومنذ اليوم الأول، هو عدم التدخل في شؤونها الداخلية والحفاظ على سيادتها”.
وقطعت السعودية والإمارات والبحرين ومصر، منذ 5 يونيو/ حزيران 2017، علاقاتها مع قطر، وفرضت عليها حصاراً برياً وجوياً، عقب حملة “افتراءات وأكاذيب”، أكدت الدوحة أن هدفها المساس بسيادتها واستقلالها.
وخلال كلمته في “منتدى الدوحة 2019″، قال وزير الدفاع القطري: “نشجع دول الجوار على إجراء مفاوضات مع إيران بحكم الجغرافيا، وهي الطريق الوحيد لرسم إطار قانوني لتحقيق استقرار المنطقة”.
ودعا العطية إلى “إنقاذ ما تبقى من سورية”، مشيرا إلى أن “الأمور خرجت عن السيطرة”، وأن “كل طرف ينظر للقضية من منظوره، وليس من منظور السوريين”، قبل أن يوضح أن “الجهود ليست كما يجب لإخراج السوريين من مأزقهم”.
وعلى صعيد آخر، قال إنه “لدينا الكثير من الهواجس، لأننا نعيش في عصر التطور التكنولوجي، والكثير من التحديات المستقبلية يجب تحديدها والاستعداد لها والاتفاق على مجموعة من القواعد للنظام العالمي الجديد، خاصة بالنسبة لأعضاء مجلس الأمن، وإلا سوف نواجه الكثير من العقبات”.
ويواصل منتدى الدوحة جلساته، الأحد، حيث يتحدث كل من وزير الدفاع التركي خلوصي أكار، ووزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، والمبعوث الأميركي للسلام في أفغانستان زلماي خليل زاد الذي سيعرض آخر تطورات المفاوضات التي تجريها واشنطن مع حركة “طالبان” في الدوحة، ومصير اتفاق السلام معها. كما ستكون قضايا فلسطين، واليمن، والصومال، وحقوق الإنسان، وقضايا اقتصادية وتنموية وإعلامية، وقضايا المناخ والبيئة، حاضرة في جلسات المنتدى.
وافتتح أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمس السبت، أعمال “منتدى الدوحة 2019″، الذي يُعقد تحت شعار “الحوكمة في عالم متعدد الأقطاب” وتستضيفه العاصمة الدوحة على مدار يومين.
ومنتدى الدوحة، تم إنشاؤه عام 2000، كمنصة حوار عالمية تجمع قادة الرأي وصناع السياسات حول العالم، لطرح حلول مبتكرة وقابلة للتطبيق.
ويجمع المنتدى صانعي السياسات، ورؤساء الحكومات والدول، وممثلي القطاع الخاص، والمجتمع المدني، والمنظمات غير الحكومية.



