أخبار رئيسيةأخبار رئيسية إضافيةأخبار عاجلةالضفة وغزة

الفصائل تحمل الاحتلال تبعات عدوانه على قطاع غزة

حملت فصائل المقاومة الفلسطينية يوم السبت الاحتلال الإسرائيلي المسؤلية عن تبعات عدوانه الذي شنه فجر اليوم على قطاع غزة وأسفر عن استشهاد مواطن وإصابة آخرين.
وقال الناطق باسم حركة حماس فوزي برهوم، إن قصف واستهداف الاحتلال الإسرائيلي مواقع المقاومة وأهلنا في غزة؛ هو استمرار لمسلسل العدوان والإجرام الإسرائيلي بحق شعبنا ومقاومته الباسلة، وتصعيد خطير بحق المدنيين الأبرياء.
وحمّل برهوم في بيان الاحتلال الإسرائيلي تبعات القصف وتداعياته، “فحجم الاعتداءات التي طالت العديد من مواقع المقاومة يعكس نواياه المسبقة بالتدمير والتخريب، وإن قتل الأبرياء وتفجير الأوضاع مع المقاومة الباسلة لن يرتد إلا في وجه الاحتلال”.
وأكد أن دماء أبناء شعبنا غالية لن يسمح أحد للعدو باستباحتها والتجرؤ عليها، أو أن تكون غزة ساحة لتصدير أزماته الداخلية. كما نعى الشهيد أحمد الشحري الذي ارتقى جراء هذا القصف الهمجي، وتمنى الشفاء العاجل والمعافاة للجرحى والمصابين.
وختم قائلا: “إن كل هذه الجرائم لن تكسر صمود شعبنا، ولن تثنينا عن المضي قدما في طريق الجهاد والمقاومة دفاعا عن شعبنا ومواجهة العدوان”.

“تغطية على الفشل والفساد”
من جانبها، قالت حركة الجهاد الإسلامي إن “رئيس وزراء الاحتلال يسعى التغطية على فشله وفساده، بالتصعيد العدواني ضد قطاع غزة، واستهداف المواقع والمنشآت، وإيقاع الخسائر في صفوف المدنيين، كما حدث في خانيونس، حيث أدى القصف والعدوان لارتقاء أحد المواطنين شهيدا”.
وتابعت “نترحم على الشهيد البطل أحمد محمد الشحري، الذي استشهد فجر اليوم، جراء الاستهداف العدواني الغاشم غرب خان يونس، ونحمل الاحتلال مسؤولية هذا التصعيد، ونؤكد على أن ما جرى من عدوان هو امتداد للمأساة التي حلّت بشعبنا منذ أن أعطت بريطانيا ومعها قوى الاستعمار الغربي، تصريحا ودعما لليهود الصهاينة باحتلال فلسطين وتهجير واضطهاد شعبها وأهلها”.
وقالت الجهاد في بيانها “نجدد تأكيدنا على استمرار النضال المشروع في وجه الاحتلال المجرم، كما نشدد على ثبات الشعب الفلسطيني ووحدته في التصدي للعدوان ومواجهة كل المؤامرات التي تستهدف تصفية قضيته”.
وحييت “جماهير شعبنا التي خرجت بعشرات الآلاف، يوم أمس، في الجمعة الـ (81) من مسيرات العودة وكسر الحصار، في مشهد يعكس مدى قوة وحيوية الجماهير الفلسطينية، وإدراكها حجم التحديات التي تواجه قضيتها العادلة، وإصرارها على الصمود والمضي في طريق حماية الثوابت والحقوق والمقدسات وإسقاط كل ما يمس القضية الفلسطينية”.

“لن نسمح بتصدير الأزمات”
بدورها، حملت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين الاحتلال المسؤولية الكاملة عن تبعات تصعيده وعدوانه الذي أدى لاستشهاد مواطن وإصابة آخرين.
وأدنت الجبهة في بيان لها وصل وكالة “صفا” السبت “بشدة” “القصف الإسرائيلي الهمجي واستهداف مواقع المقاومة والأراضي الزراعية وترويع المواطنين الآمنين في منازلهم فجر اليوم في قطاع غزة”.
وقالت “شعبنا وقواه السياسية لن يسمح للاحتلال المتعطش للجرائم والقتل بخلط الأوراق وتصدير أزماته الداخلية ولا سيما قضايا الفساد التي تلاحق رئيس حكومة الاحتلال نتنياهو وأزمة تشكيل حكومة إسرائيلية جديدة، من خلال العدوان على شعبنا الفلسطيني الذي يواصل نضاله ومقاومته المشروعة بشتى السبل والأشكال”.
وأضافت أن “دماء الشهداء غالية على شعبنا الفلسطيني، وتضحيات شعبنا التي تسيل على طريق الحرية والعودة والاستقلال لن تذهب هدراً”.
ودعت الديمقراطية جميع الوسطاء للتدخل السريع والعاجل بإلزام الاحتلال بوقف العدوان واستهداف المدنيين العزل في مسيرات العودة وكسر الحصار وتطبيق إجراءات تخفيف الحصار الإسرائيلي على قطاع غزة دون تسويف أو مماطلة.
واعتبرت أن “صمت المجتمع الدولي وغياب الرادع الدولي إلى جانب سياسة الكيل بمكيالين التي تديرها الإدارة الأميركية تساعد دولة الاحتلال على التمادي في عدوانها وجرائمها على شعبنا”.
كما ودعت الجبهة الديمقراطية “القيادة الفلسطينية للتقدم بطلب الحماية الدولية لشعبنا وقدسنا وأرضنا ضد الاحتلال والاستيطان والتهويد، وإحالة الجرائم الإسرائيلية لمحكمة الجنايات الدولية”.
وجددت وفق بيانها مطالبتها للأمين العام للأمم المتحدة غوتيريش بتوفير الحماية الدولية لشعبنا وأرضنا من قمع الاحتلال وإرهابه المتواصل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى