كَفر قاسم: إحياء الذكرى الـ 63 للمجزرة تحت شعار “لن ننسى لن نغفر لن نسامح”

موطني 48
بدأ أهالي مدينة كَفر قاسم، صباح اليوم، الثلاثاء، مراسم إحياء الذكرى الـ 63 للمجزرة التي نفّذتها قوات الجيش الإسرائيلي عام 1956 وأسفرت عن استشهاد 49 شخصا من الرجال والنساء والأطفال.
واستهلت فعاليات إحياء الذكرى بالمسيرة التقليدية، بمشاركة حاشدة من أهالي المدينة وفعالياتها السياسية والشعبية، ورفع المشاركون لافتات تحمل شعارات منددة بالمجزرة مثل “لن ننسى، لن نغفر، لن نسامح، وشعارات أخرى تناشد بوقف العنف والجريمة.
وشارك في المسيرة رئيس وأعضاء بلدية كفر قاسم واللجنة الشعبية وقيادات الأحزاب والحركات الوطنية.
وبدأت المسيرة من ميدان أبو بكر وتوجهت مشيا على الأقدام إلى النصب التذكاري حيث وضعت أكاليل الزهور ومن ثم تمت زيارة أضرحة الشهداء في مقبرة الشهداء.
وهتف المشاركون أيضا، عبارات التمجيد للشهداء الذين أريقت دمائهم في حين لم يُعاقب المجرم على فعلته، مع التأكيد على أن جريمة كفر قاسم لم ولن تُغفر وتُنسى ما دام هناك حياة في هذه المدينة. ووقف المشاركون دقيقة حداد وقراءة الفاتحة على أرواح الشهداء.
وكانت اللجنة الشعبية قد دعت في بيان لها إلى إحياء الذكرى الـ 63 للمجزرة وقال: “”ثلاثة وستون عامًا مرت على وقوع مجزرة كفر قاسم الرهيبة، والتي راح ضحيتها تسعة واربعون من أهلنا الوادعين رجالاً ونساءً وشباباً وشيوخاً واطفالاً، قتلوا بدم بارد ووحشية قلَّ نظيرها في التاريخ، على يد دولة اسرائيل ووحوشها الضارية “حرس الحدود”. ثلاثة وستون عامًا مرت، حملت خلالها أجيالٌ تلتها أجيالٌ راية ذكرى المجزرة حتى تبقى حية في ذاكرة وواقع شعبنا”.





