المحكمة تدين أحد قتلة عائلة دوابشة بالعضوية بتنظيم إرهابي يهودي

أدانت المحكمة المركزية في مدينة اللد، اليوم الخميس، أحد الذين شاركوا في إحراق منزل عائلة دوابشة في قرية دوما جنوبي مدينة نابلس؛ بتاريخ 31 تموز/ يوليو 2015، والذي كان قاصرا حينها، بالعضوية في تنظيم إرهابي يهودي.
وكانت النيابة العامة الإسرائيلية، قد توصلت في 12 أيار/ مايو الماضي إلى “صفقة ادعاء” مع محامي المستوطن المذكور، تقضي بإسقاط تهمة القتل العمد عنه، والاكتفاء بتهمه التآمر لتنفيذ جريمة.
وصرّح مصدر في النيابة العامة لموقع “واللا” العبري، بأن “تخفيف العقوبة عن المستوطن المتهم، جاء على ضوء وجود صعوبات في إثبات نية القتل لديه”.
وأشار ذات المصدر إلى أن: “حدّ العقوبة القصوى في هذه الحالة لن تزيد عن السجن 5 سنوات، ومن المتوقع أن يحكم عليه بالسجن فترة أقل بكثير”.
وذكر أن المستوطن المتهم، آخر المعتقلين بقضية مقتل عائلة دوابشة بعد الإفراج عن بقية المتهمين في وقت سابق لعدم كفاية الأدلة.
وكانت عائلة دوابشة، قد عدّت مصادقة “المحكمة المركزية” في اللد على هذه الصفقة “تبرئة” للمستوطن المتهم بتنفيذ جريمة حرق أفراد العائلة والتسبب بمقتلهم.
وقال المتحدث باسم العائلة، نصر دوابشة، في تصريحات صحفية يوم 13 مايو الماضي، “نرفض قرار المحكمة، ونعدُّه جائزة للقتلة، وضوءا أخضر للمستوطنين، لتنفيذ مزيد من الجرائم بحق الفلسطينيين”.
وأضاف: “القرار يدل على عنصرية القضاء الإسرائيلي وازدواجية التعامل مع المتهمين”. مشيرًا إلى أنه في “حال كان المتهم فلسطينيًّا يتم معاقبته ومعاقبة عائلته وهدم منزله، ويفرضون الإجراءات العقابية على قريته ومدينته”.
وعن الإجراءات القانونية التي ستتخذها العائلة، أوضح: “بعد استنفاد الإجراءات القانونية في المحاكم الإسرائيلية، سنرفع ملف القضية إلى المحاكم الدولية، وذلك بالتنسيق مع وزارتي الخارجية والمغتربين والعدل لعدم إفلات المجرمين من العقاب”.
وكانت المحكمة المركزية في اللد، قد قررت الإفراج عن المستوطن المذكور في شهر يوليو/ تموز من العام الماضي (2018)، ووضعه قيد الإقامة الجبرية؛ حيث يخضع منذ لك الحين للحبس المنزلي.
يشار إلى أن مجموعة من المستوطنين من عناصر عصابات “تدفيع الثمن” اليهودية المتطرفة، أقدمت على إحراق منزل عائلة دوابشة في قرية دوما، جنوبي نابلس، بتاريخ 31 تموز/ يوليو 2015، ما أدى لاستشهاد الطفل الرضيع علي دوابشة على الفور، ولحق به والداه، سعد ورهام، متأثرين بجراحهما، ونجا من العائلة الطفل أحمد.


