تركيا.. أسبوع حافل بفعاليات لدعم القدس وفلسطين

تركيا.. أسبوع حافل بفعاليات لدعم القدس وفلسطين

شهدت تركيا أسبوعًا حافلًا بالحملات والأنشطة والفعاليات الخاصة بالقدس وفلسطين، نظمتها جمعيات ومؤسسات ناشطة في شؤون المدينة المقدسة، تعمل في مجالات العمل الإغاثي الخيري والدعم السياسي وبرامج التوعية والتضامن مع المقدسيين.

وأطلقت جمعية “ميراثنا في القدس” حملة “الحقيبة المدرسية” بقيمة تبرع تبلغ أربعين دولارًا للحقيبة الواحدة، وكذلك مشروع “السلال الشتوية”، وفتحت فيها الباب للتبرع بقيمة خمسين دولارًا لسلة الغذاء، وستين دولارًا للملابس وسبعين دولارًا للمحروقات وأجهزة التدفئة.

وقالت الجمعية إن الحملتين تهدفان لتخفيف الأعباء والتكاليف المالية عن كاهل العائلات المقدسية التي تعاني من إجراءات الاحتلال، وتعزيز صمودها في المدينة، في ظل التكاليف الاقتصادية المترتبة على حلول فصل الشتاء بعيد فترة وجيزة من افتتاح العام الدراسي الجديد.

ونظمت الجمعية كذلك معرضًا للأشغال والمنتوجات اليدوية في حرم جامعة إسطنبول، تم فيه عرض أعمال من النسيج والطعام الذي خصص ريعه لمشاريع الجمعية الموجهة لدعم المقدسيين.

وفي الإطار المعرفي، بدأت “جمعية ميراثنا في القدس” هذا الأسبوع المرحلة الثانية من مشروع “توعية طلبة الثانويات بقضية القدس”، والذي شمل تنظيم لقاءات حوارية مع نحو خمسمئة طالب من ثانوية “مالتبيه” في العاصمة أنقرة.

وبحسب “الجزيرة نت”، فإن المرحلة الأولى من المشروع كانت قد شملت عددًا مماثلًا من طلبة ثانوية مدارس الأئمة والخطباء، (وهي مدارس حكومية تقدم تعليميًا دينيًا مكثفًا ومنهاجًا باللغة العربية إلى جانب المناهج التعليمية العامة) في الأناضول، إذ تلقوا محاضرات وندوات عن مدينة القدس ومكانتها الدينية لدى المسلمين والإرث التاريخي العثماني فيها.

من جهتها، نظمت جمعية “الشباب الواعد الدولية” ندوة في كلية “الإلهيات” بجامعة إسطنبول بعنوان “ما هي القدس”، قدم المحاضرون فيها شروحًا تفصيلية عن مرافق المدينة وسياسات التهويد التي تواجهها من قبل الاحتلال الإسرائيلي.

كما نظمت أيضًا حملة للتبرع لمشروع “10 آلاف غرسة زيتون في القدس”، بجامعة صباح الدين زعيم بمدينة إسطنبول.

أما جامعة نجم الدين أربكان في قونيا، فقد عقدت مؤتمرًا دوليًا بعنوان “تركيا والقضية الفلسطينية”، ناقش على مدار يومين الواقع السياسي والاقتصادي في فلسطين ومساحات التدخل التركي فيها لصالح القضية الفلسطينية.

وشهد المؤتمر -الذي انطلقت فعالياته الجمعة واستمر حتى يوم أمس، أوراق عمل تتعلق بتاريخ الأطماع الإسرائيلية في فلسطين ودور الانتداب البريطاني في تحقيقها، والموقف الإسرائيلي من الأزمة السورية وانعكاساته على القضية الفلسطينية، والأنشطة الاستيطانية في فلسطين.

وقدم المشاركون في المؤتمر من أكاديميين وشخصيات سياسية تركية وعالمية، قراءات في السياسات الدولية المختلفة تجاه القضية الفلسطينية، وفرص الاستفادة من مواقف الدول الصاعدة لدعم فلسطين.