أخبار عاجلةالضفة وغزة

أزمة مواصلات خانقة في غزة: طرق مدمرة ونقص الوقود يفاقمان معاناة السكان

يشكو سكان قطاع غزة من تدهور حاد في خدمات النقل، في ظل دمار واسع طال البنية التحتية ونقص حاد في الإمكانيات، ما جعل التنقل اليومي مهمة شاقة ومليئة بالمعاناة.

ويؤكد مواطنون أن الطرق والشوارع أصبحت غير صالحة للسير بسبب الدمار الكبير الذي خلفته العمليات العسكرية، حيث تحولت إلى ركام يعيق حركة المشاة والمركبات على حد سواء. كما أشاروا إلى أن وسائل النقل المتوفرة مهترئة ولا تلبي الحد الأدنى من الاستخدام الآمن أو الإنساني.

وتتفاقم الأزمة مع نقص الوقود وغياب الإمكانيات اللازمة لصيانة المركبات، إذ أوضح بعض السكان أن معظم السيارات صغيرة ولا تتسع للعائلات، ما يزيد من صعوبة التنقل، خاصة في الحالات الإنسانية والمرضية.

وبحسب إفادات مواطنين، قد يستغرق الوصول إلى المستشفيات أو مراكز العلاج نحو ساعتين، في ظل الطرق المدمرة ووسائل النقل المحدودة، فيما يعاني المرضى بشكل خاص خلال الرحلات عبر طرق غير معبدة.

كما أشار آخرون إلى أن استخدام العربات البدائية أو ما يُعرف محلياً بـ”العجلات” بات خياراً شائعاً رغم مخاطره، في ظل ارتفاع تكاليف النقل وانعدام مصادر الدخل لدى كثير من السكان.

ولا تقتصر الأزمة على النقل فقط، إذ يعاني القطاع أيضاً من أزمة سيولة نقدية وبطء في خدمات الإنترنت، ما يعيق عمليات الدفع الإلكتروني، ويزيد من صعوبة دفع أجرة المواصلات.

وكانت وزارة النقل والمواصلات في غزة قد أعلنت سابقاً أن نحو 70% من المركبات تعرضت للتدمير، إلى جانب تضرر حوالي 80% من الطرق والبنية التحتية، ما أدى إلى ارتفاع غير مسبوق في تكاليف النقل وتراجع كبير في توفره، في ظل استمرار نقص الوقود.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى