إسرائيل وأمريكا ستتعاونان مع دول الخليج بمشاريع مشتركة

إسرائيل وأمريكا ستتعاونان مع دول الخليج بمشاريع مشتركة

كشف إيتمار آيخنر، المراسل السياسي لصحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية، أنه “للمرة الأولى، فإن إسرائيل والولايات المتحدة ستشملان في مشاريعهما المشتركة دول الخليج العربي، دون الكشف عن أسمائها، في سابقة هي الأولى من نوعها”.
وأضاف في تقرير له أن “يسرائيل كاتس، وزير الخارجية الإسرائيلي، اتفق مع مارك غرين، رئيس هيئة الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية USAID، على أن تشمل مساعداتهما دولا ثالثة، وهذه المرة هي دول الخليج العربي”.
وأشار إلى أن “هذا الاتفاق غير المسبوق تنظر إليه وزارة الخارجية الإسرائيلية باعتباره خطوة لتقوية العلاقات القوية أساسا بين تل أبيب وواشنطن، كما أن من شأن هذا الاتفاق أن يؤدي إلى زيادة مستوى التعاون والتنسيق بين هذه الدول في مجالات مشتركة جديدة”.
وأوضح أن “هذا الاتفاق يوفر منصة واسعة للتعاون بين الدول المتشاركة فيه في المجالات التي يتوفر فيها لإسرائيل تفوق نوعي مثل: الأمن والغداء والزراعة والمياه المحلاة والتعليم والعلوم والسايبر والمساعدات الإنسانية، وكما أن التعاون الإسرائيلي الأمريكي يشمل دولا في قارات أفريقيا وأمريكا اللاتينية والكاريبي، فإن الاتفاق وصل هذه المرة إلى دول الخليج العربي”.
وأكد أنه “من المتوقع أن يمثل إسرائيل في هذا الاتفاق بجانب الـ”يو أس إيد” الأمريكية مؤسسة المشاف التابعة لوزارة الخارجية الإسرائيلية، المتخصصة في تقديم المساعدات الإنسانية حول العالم، حيث بدأ التعاون بينهما منذ العام 1985، مع التوقيع على اتفاق لتقوية الأبحاث المشتركة مع دول أخرى متطورة في مجال البحث العلمي، ومنذ ذلك الوقت ومجالات التعاون بنيهما آخذة في التنامي والتوسع في العديد من المشاريع”.
الوزير كاتس قال إن “التوقيع على هذا الاتفاق الجديد من شأنه أن يخرج إلى حيز التطبيق في الشهور القريبة القادمة، حيث سيتم توسيع رقعة عمل المشاف في عدد من دول العالم المحيطة بإسرائيل، بحيث تكون الذراع المتقدمة لإسرائيل في تقديم المشاريع الاقتصادية والزراعية والتكنولوجية حول العالم”.
وأضاف أن “هذا الاتفاق الجديد الذي يشمل دول الخليج العربي دليل جديد على زيادة التعاون والتشارك بين الولايات المتحدة وإسرائيل، وسيزيد من احتمالات المشاركة في مشاريع أخرى قادمة؛ للعمل معا في مجالات المياه والزارعة والصحة والهايتك”.