إستيقظوا نسبة الطلاق فينا ٤٠%

إستيقظوا نسبة الطلاق فينا ٤٠%

أم البراء جبارين
هي صدمة تجعل كل مرضعة تذهل عما أرضعت يوم أن نعلم أن نسبة الطلاق فينا وصلت إلى ٤٠% !! وهذا يقول إن الكثير من عقود زواجنا تتعرض للطلاق قبل العرس في المرحلة التي لا يزال فيها الخاطب والخطيبة يستعدان لبناء عش الزوجية !! وهذا يقول كذلك إن الكثير من بيوت الزوجية الفتية الناشئة بدأت تتعرض للطلاق بعد مرور أشهر أو بضع سنين على عرس الخاطب وخطيبته!! وهذا يقول إن آثار الكثير من حالات هذا الطلاق باتت تنعكس على أولاد وبنات لا يزالون في مرحلة الرضاع والطفولة !! وفي ذلك خطر داهم يتهدد مجتمعنا بتعميق التفكك فيه، إلى جانب العنف الذي نخر منه حتى النخاع، لذلك وبإيجاز أقدم هذه النصائح من عنيق قلبي لشبابنا وفتياتنا:
١-إعلموا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:(إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه، إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد كبير) لذلك أنصح الفتيات أن يحرصن على خاطب لهن ذي دين وخلق إلى جانب حرصهن أن يكون ذا جمال ومال ودار وسيارة وشهادة
٢- إعلموا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :(تُنكح المرأة لأربع: لمالها وجمالها وحسبها ونسبها ودينها ،فأظفر بذات الدين تربت يداك) لذلك أنصح الشباب أن يحرصوا على إختيار الفتاة ذات الدين إلى جانب حرصهم أن تكون ذات جمال ومال وحسب ونسب
٣- أنصح كل خاطب وخطيبة ألا يستعجل بعقد القِران بينهما بل أن يعيشا مرحلة الخطبة وفق الأحكام الشرعية وأدابها ،بهدف أن يتعرف كل منهما على الآخر حق التعارف ثم بعد ذلك إما أن يفترقا على خير قبل عقد القران أو أن يواصلا مشوار الزواج على خير
٤- أقترح على الفقهاء والدعاة وكلية الدعوة في ام الفحم وعلى كل المساجد أن يقيموا دورات توعية لكل الشباب والفتيات المقبلين على الزواج كي يتعرف كل منهم على حقوقه وواجباته في مشوار الزواج ، وعلى صناعة المودة والرحمة تحت سقفه
٥- لأن الخلاف أمر متوقع في أي مشوار زواج فأنصح ألا يتعجل أي زوجين متخاصمين للجوء إلى المحاكم الشرعية بل أن يبعثوا حكما من أهله وحكما من أهلها كي يصلحوا بينهما
٦- أنصح الشباب والفتيات أن يتحرروا من مهزلة تقليد الممثلين والممثلات في علاقات غرامهم الكاذبة في أفلامهم ومسلسلاتهم فإن هذا التقليد العبثي قد جر علينا الويلات الإجتماعية
٧- أنصح أن تتحرر البيوت من لعنة مواقع التواصل الإجتماعي التي تسببت بمرض الإدمان عليها لساعات طويلة للكثير من شبابنا وفتياتنا والتي تكاد أن تحرق الأخضر واليابس