شبهات وردود حول “حكم الاخوان في مصر “الحلقة الأولى”

شبهات وردود حول “حكم الاخوان في مصر “الحلقة الأولى”

مارية ماجد محاجنة

الشبهة الأولى: مرسي “أخطأ” كثيرا!!!!!
د. محمد مرسي أول رئيس منتخب ديمقراطيا في مصر، منذ أزمنة بعيدة جدا، لم يفز بالنسب الساحقة المعهودة للجبابرة والطغاة أمثال الأسد ومبارك التي لا تقل عن 97% !!!!!!!!!!!!!!!! والذين جثموا على صدور شعوبهم من سنوات عديدة ومديدة بكل وسائل القهر والظلم والجبروت والعلو!!!! إنما فاز بفارق بسيط على منافسه أحمد شفيق في الجولة الثانية من الانتخابات!!! الرجل في كل أعماله منذ توليه الرئاسة أو قبلها لم يكن معصوما، إنما هي اجتهادات سياسية تقع في دائرة الصواب والخطأ.
السؤال:
_ هل مُنح الرئيس الوقت الكافي حتى نقيم تجربته بمصداقية؟؟
_ هل مُكِّن من ممارسة صلاحياته كرئيس حتى يتمكن من التقدم لخير البلاد والعباد؟؟
_ هل استجاب الجهاز الإعلامي أو الفني لمناشدات الرئيس طيلة فترة؟
توليه الرئاسة لمد يد العون له كي يُخرج البلاد من أزماتها؛ أم كانوا كسحرة فرعون!!!!
_ثم ماذا عن الدور السيء والمخطط للانقلاب الذي قام به عبد الفتاح السيسي رئيس جهاز المخابرات العسكرية ثم وزيرا للدفاع عند الرئيس الشهيد؟؟!!!
_ وماذا عن دور المجلس العسكري …والجيش في انقلاب 3.7.2013
أخيرا:
يا شعب مصر العظيم:
أرضيتم بقهر أكثر من 30 سنة متواصلة من القهر زمن المخلوع مبارك، ممتدة إلى حقبة الفراعنة؛ ولم ترضوا “بظلم مرسي” لسنة واحدة ؟! أم أنكم وقعتم ضحية لآلة الكذب التي قادها العسكر والتيارات التي تخالف الرئيس إيديولوجيا، فصدقتم أن الرئيس المنتخب الذي أراد منح الحريات، وسعى إلى نهضة بلدك، لا يصلح لقيادتكم !؟؟؟؟

الشبهة 2: “أخونة” الدولة:
كثرت الإشاعات في عهد الرئيس المنتخب محمد مرسي (رحمه الله)، والتي تشير إلى أن الرئيس محمد مرسي وحزب الحرية والعدالة يسعيان بكل ما أوتيا من قوة ومن صلاحيات لأخونة الدولة؛ من خلال تعيين أفراد من الإخوان المسلمين في مناصب وزارية أو حكومية أو برلمانية …..الخ …
سنجيب على هذه الإشاعات المغرضة بالحقائق والأدلة: _
1.حكومة الرئيس محمد مرسي شملت 35 وزيرا …7 وزراء فقط ينتمون إلى جماعة الإخوان المسلمين!!!!
أي بنسبة الخمس فقط …فعن أي أخونة تتحدثون؟!!؟
2. أصحاب المناصب البارزين والمهام الكبيرة (الوزارات السيادية، مثل الخارجية والداخلية والدفاع والمالية) في عهد الرئيس مرسي (رحمه الله) لم يكونوا من الإخوان المسلمين.
_ومثال ذلك (ربيب الصهاينة والحاقد على المشروع الإسلامي) عبد الفتاح السيسي رئيس جهاز المخابرات العسكرية (أيام مبارك) الذي عينه الرئيس مرسي وزيرا للدفاع.

_رئيس الحكومة: هشام قنديل لم يكن إخوانيا!!!
_ المستشار أحمد مكي وزير العدل لم يكن إخوانيا !!!
المستشار: محمد الشافعي الازهري في لجنة تاسيس الدستور لم يكن إخوانيا !!!
2.المجلس التشريعي المنتخب من قبل الشعب وصلت نسبة نجاح حزب الحرية والعدالة المنبثق عن جماعة الإخوان المسلمين بنسبة تزيد عن 40% مكتسحين بقية الأحزاب الأخرى !!!
فهل هذا ذنبهم أنهم اختيار الشعب؟!
ثم تقولون: أخونة الدولة…؟!
فيا شعب مصر العظيم:
إن بني علمان من الليبراليين والناصريين الحاقدين على المشروع الإسلامي أدركوا من اللحظة الأولى أنه لا يمكن هزيمة الإخوان من خلال الصندوق فلجأوا إلى أعمال الشغب والبلطجة وإثارة الشائعات والأكاذيب عبر أبواق الإعلام الفاسد، وعبر حرق مقرات الإخوان والاعتداء عليهم!!!
بل على حرق مكتب المرشد العام د. محمد بديع في عهد رئيس ينتمي لجماعة الإخوان المسلمين !!!
ثم هل أغضبكم “أخونة الدولة”، بينما رقصتم لعسكرتها على أنغام “تسلم الأيادي”!!!
“وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ”