غرينبلات “يغرّد” حول العاروري والتميمي وتنديد فصائلي

غرينبلات “يغرّد” حول العاروري والتميمي وتنديد فصائلي

غرّد المبعوث الأمريكي لعملية السلام في الشرق الأوسط، جيسون غرينبلات، على تويتر، بقوله ان نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس صالح العروري متهم بارتكاب جرائم وهو مطلوب، والمطلوب هو المساعدة في “جعل العالم اكثر امانا” من خلال توفير معلومات حول مكانه.
كما اتهم الاسيرة المحررة أحلام التميمي ايضا بتنفيذ عمليات وطرح مكافأة لمن يدلي بمعلومات حول الشخصين.
وكانت الولايات المتحدة، أعلنت في تشرين الثاني الماضي، عن رصد مكافأة قدرها خمسة ملايين دولار لمن يقدم معلومات عن العاروري، والقيادييْن في حزب الله اللبناني، خليل يوسف حرب، وهيثم علي طبطبائي.
هذا ونددت فصائل فلسطينية بشدة بالتحريض الأمريكي، وعدت أنه كشف بجلاء الموقف الأمريكي العدائي تجاه الفلسطينيين والمنحاز للاحتلال الإسرائيلي.
وقالت حركة حماس إن تصريحات المبعوث الأمريكي لعملية التسوية في الشرق الأوسط، “جيسون غرينبلات” لا يمكن سلخها عن المسار الذي تنتهجه الإدارة الأمريكية في الدعم المفتوح للعدو الإسرائيلي.
وعدت حركة الجهاد الإسلامي أن تصريحات غرينبلات تأتي في سياق الموقف الأمريكي المعادي للقضية الفلسطينية، وقالت إنه لا يخدم سوى إرهاب الاحتلال.
من جهته، وصف الأمين العام لحركة الأحرار خالد أبو هلال، غرينبلات بالسياسي الأحمق الذي لا يعرف شيئا عن شعبنا.
من جانبها، قالت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين إنّ الشيخ صالح العاروري يناضل من أجل قضية عادلة أقرتها كل القوانين الدولية، ومدعومة بعشرات القرارات الأممية، ومحاولات المساس بالعاروري تهدف لضرب عدالة القضية الفلسطينية.
بدورها، عدّت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين تصريحات غرينبلات عن العاروري جزءًا من الحصار الأمريكي على القضية الفلسطينية ومقاومتها.
بدوره، أكد المحلل السياسي والمحاضر في جامعة النجاح الوطنية د. عبد الستار قاسم أن تصريحات غرينبلات حول القيادي العاروري ليس لها قيمة، مشيرا أن الموقف الأمريكي الداعم للاحتلال معروف وليس غريبا على دولة تدعم الإرهاب الحقيقي الممثل بالاحتلال.