الكسواني لـ “موطني 48”: باب الرحمة سيبقى مفتوحا أمام المصلين وقرار مجلس الأوقاف هو النافذ

الكسواني لـ “موطني 48”: باب الرحمة سيبقى مفتوحا أمام المصلين وقرار مجلس الأوقاف هو النافذ

ساهر غزاوي

أكّد مدير المسجد الأقصى، الشيخ عمر الكسواني أن مصلى باب الرحمة سيبقى مفتوحا أمام المصلين، وفق قرار مجلس الأوقاف الإسلامية، وهو النافذ في الأقصى ولن يخضع للتهديدات والابتزازات الإسرائيلية مها كان الثمن.

وجاءت أقوال الكسواني في حديث لـ “موطني 48” في أعقاب التهديدات الإسرائيلية بإغلاق باب الرحمة ومنع الصلاة فيه، وما تبع ذلك من توتر ينذر بانفجار الأوضاع في القدس المحتلة وعموم الأراضي الفلسطينية، بسبب ما ينتهجه الاحتلال من ممارسات قمعية بحق المسجد الأقصى ومجلس الأوقاف والحراس والمصلين.

وكان وزير “الأمن الداخلي” الإسرائيلي جلعاد أردان، قد صرّح أن أمرًا قضائيًا سيصدر خلال أيام بإغلاق مصلى باب الرحمة في المسجد الأقصى ولن يتحول إلى مصلى، بالإضافة إلى أمر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بتنفيذ أمر المحكمة الصادر عام 2017 الذي قضى باستمرار إغلاق المصلى، في حين لا يعترف مجلس الأوقاف الإسلامية، بالمحاكم الإسرائيلية وسريانها على المسجد الأقصى، ولا القرارات الصادرة عنها، ويرفض التعامل معها.

وحول اغلاق المسجد الأقصى أمس الثلاثاء، حتى فجر اليوم الأربعاء، بحجة اضرام النيران بمخفر شرطة الاحتلال داخل الأقصى، وما أعقبه من اعتداء على مرجعيات المسجد الأقصى الدينية والمصلين، رجالا ونساء، بالضرب المبرح، وإفراغ المسجد بكل مصلياته من المصلين بشكل كامل، قال الكسواني إن ما جرى مفتعل في ظل أزمة باب الرحمة، وما يخطط له الاحتلال للرد على فتح الباب.

وشدّد الشيخ عمر الكسواني على أن إجراءات الاحتلال القمعية والاعتقالات وما يجري من اعتقالات وابعادات بحق المرجعيات الدينية وحراس الأقصى والمصلين، لن يؤثر على مصليات المسجد الأقصى المبارك ولن يحدث أي تغيير داخل المسجد وسيبقى مصلى باب الرحمة مفتوحا أمام المصلين.

وبخصوص الموقف الأردني الرسمي، أكّد مدير المسجد الأقصى أنه موقف متناسق ومتفق مع موقف مجلس الأوقاف في القدس وقرارهم النافذ بعدم الخضوع للتهديدات الإسرائيلية، والإبقاء على مصلى باب الرحمة مفتوحا أمام المصلين، لافتا إلى أن “هناك جهوداً تبذل وهناك تواصل مع وزارة الأوقاف الأردنية من أجل الإجراءات الدبلوماسية حتى لا يكون هناك صدامات ومواجهات واعتداءات على المسجد الأقصى والمصلين”.

كذلك الموقف الشعبي الفلسطيني والمقدسي يقف مع مجلس الأوقاف على رجل قلب واحد فيما يخص مصلى باب الرحمة الذي هو جزء أصيل من المسجد الأقصى المبارك، يضيف الكسواني لـ “موطني 48” ويؤكد مرة أخرى أنه لن يكون هناك أي قبول في تجزأئة المسجد الأقصى ولا اغلاق باب الرحمة.

وحول مطلب الساعة، ناشد الشيخ عمر الكسواني كل من يستطيع الوصول إلى المسجد الأقصى أن يشد الرحال ولا يتوانى عن فعل ذلك، وقال إن “التواجد الشعبي الكبير هو الذي يُبدد مخططات الاحتلال التي تستهدف المسجد الأقصى” أما على المستوى العالم العربي والإسلامي، فشدّد أن المطلوب “أن يكون هناك موقف داعم لدور الأوقاف في القدس من أجل حماية المسجد الأقصى والدفاع عنه”.