أخبار رئيسيةأخبار رئيسية إضافيةأخبار عاجلةعرب ودولي

إثيوبيا في حداد وطني…وضحايا الطائرة المنكوبة من 35 جنسية

تتواصل التحقيقات، اليوم الإثنين، لتحديد سبب تحطّم طائرة بوينغ 737 الحديثة الصنع التابعة للخطوط الإثيوبية أمس الأحد جنوب أديس أبابا، كما تعيش إثيوبيا مأساتها بإعلان الحداد الوطني.
ويبدو أن خسارة كينيا كانت الأكبر من هذه المأساة، إذ كان 32 من مواطنيها على متن الطائرة، علماً بأن نيروبي هي المقر الإقليمي للأمم المتحدة التي تأثرت أيضاً بشدّة بهذه الكارثة.
كما أن 19 موظفاً في الأمم المتحدة قتلوا في الحادث، وكانوا في طريقهم للمشاركة في افتتاح المؤتمر السنوي لبرنامج الأمم المتحدة للمناخ ومقره في نيروبي صباح الإثنين الذي يجمع المئات من المبعوثين من العالم أجمع، ما يلقي بظلال المأساة على فعاليات المؤتمر وجلساته. وبحسب المدير العام لمنظمة الهجرة الدولية أنطونيو فيتورينو، إن من بين الضحايا عضواً في برنامج الأمم المتحدة للمناخ، وآخر من برنامج الغذاء الدولي والعديد من العاملين في المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.
كما فقد النائب السلوفاكي أنطون هرنكو زوجته وولديه. ومن بين الصينيين الثمانية بعض السياح وموظفون في شركات وعضو في برنامج الأمم المتحدة للمناخ. وكان مهندس معماري إيطالي أيضاً من بين ركاب الطائرة. ومن الضحايا الـ32 الكينيين، الأمين العام الأسبق للاتحاد الوطني لكرة القدم حسين صوالح متيتو.
وبعد ظهر أمس، نزل محققو الوكالة الإثيوبية للطيران المدني إلى موقع تحطّم الطائرة لجمع ما أمكن من الحطام والأدلة والعثور على الصندوق الأسود للطائرة الذي لا يزال مفقوداً بحسب مصدر من الوكالة. وسينضم إلى هؤلاء المحققين فريق تقني من شركة “بوينغ”. وأكد المدير التنفيذي للخطوط الجوية الإثيوبية تيوولد غيبريمريم، أن التحقيق سيتمّ بالشراكة بين محققين إثيوبيين وأميركيين. وأعلن الجهاز الأميركي الخاص بأمن النقل إرسال فريق محققين مكلفين للمساعدة في التحقيق.
وأعلنت الخطوط الإثيوبية، الإثنين، أنها ستوقف استخدام جميع طائرات بوينغ 737 ماكس بعد الحادث. وقالت الشركة، في بيان نشرته على “تويتر”، إن “الخطوط الإثيوبية قررت وقف العمل بأسطولها الكامل من بوينغ 737 ماكس منذ يوم أمس 10 آذار/مارس، حتى إشعار آخر”. كما طلبت بكين اليوم من شركات الطيران الصينية تعليق رحلاتها بطائرات بوينغ 737 ماكس 8، إلى حين تأكيد السلطات الأميركية وبوينغ “اتخاذ إجراءات لضمان أمن الرحلات بشكل فاعل”.

زر الذهاب إلى الأعلى