أخبار رئيسيةأخبار رئيسية إضافيةأخبار عاجلةالقدس والأقصى

المحامي خالد زبارقة: اعتقال سلهب وبكيرات خطوة هستيرية من الاحتلال وتجاوز للخطوط الحمراء

طه اغبارية
كشف المحامي خالد زبارقة، الحقوقي المختص بشؤون القدس والأقصى، عن تحركات دبلوماسية أردنية على أعلى المستويات لدى الجهات الإسرائيلية في أعقاب اعتقال الشيخ عبد العظيم سلهب، رئيس مجلس الأوقاف الإسلامية والشيخ ناجح بكيرات، نائب مدير الأوقاف، واعتبر زبارقة اعتقال سلهب وبكيرات، خطوة هستيرية من الاحتلال وفيها تجاوز للخطوط الحمراء، تأتي كتصعيد على افتتاح منطقة باب الرحمة في المسجد الأقصى المبارك.

وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي، قد اعتقلت صباح اليوم الأحد، رئيس مجلس الأوقاف الإسلامية الشيخ عبد العظيم سلهب، ونائبه الشيخ ناجح بكيرات في مدينة القدس المحتلة، بعد اقتحام منزليهما، حيث اقتحمت منزل الشيخ سلهب في بلدة بيت حنينا شمال القدس، واعتقلته ونقلته إلى جهة مجهولة، كما داهمت منزل الشيخ بكيرات في بلدة صور باهر جنوب القدس المحتلة.

وفي حديث لـ “موطني 48” مع المحامي خالد زبارقة، أشار إلى أنه في تواصل مع عائلات المعتقلين، كما أفاد أن الجهات الأردنية الرسمية ومن بينها السفارة الأردنية في تل أبيب، بدأت بتحرك عاجل لدى الاحتلال من أجل إطلاق سراح المعتقلين والاحتجاج على هذه الخطوة الإحتلالية غير المسبوقة.

وأضاف زبارقة أن التصعيد الإسرائيلي الأخير، مرتبط بتطورات الأيام الماضية وافتتاح منطقة باب الرحمة للصلاة من قبل الأوقاف الإسلامية، وقال: “في اعتقادي أن هذا تصعيد خطير تجاوز الخطوط الحمراء، فلم يحدث أن تجرأ الاحتلال واعتقل رئيس مجلس الأوقاف، وهو صاحب وظيفة رسمية تابعة مباشرة للحكومة الأردنية ومرتبطة بشكل مباشر بالجهات الرسمية الأردنية لمتابعة شؤون الأقصى، وبالتالي فاعتقال الشيخين سلهب وبكيرات يشكل اعتداء على الوصاية الأردنية وفيه خرق لكل القواعد الدبلوماسية والاتفاقيات ذات الشأن التي تنظم العلاقة بين المملكة الأردنية والاحتلال وخاصة اتفاقيات الوضع القائم في المسجد الأقصى المبارك”.

في المقابل أكد المحامي خالد زبارقة أن التطورات المتلاحقة في منطقة باب الرحمة أدخلت الاحتلال والمؤسسة الإسرائيلية في حالة هستيرية وورطة في نفس الوقت، موضحا “في اعتقادي أن الاحتلال لم يتوقع أن تندلع هذه الأحداث بسبب القفل الذي وضعته الشرطة على باب الرحمة، كما أن قوات الاحتلال والجهات الحكومية الإسرائيلية لا تريد التصعيد الميداني في منطقة المسجد الأقصى قبيل الانتخابات، لا سيّما أن أصداء أحداث باب الأسباط قبل عامين، لا زالت حاضرة بقوة خاصة على نتنياهو بشكل شخصي، غير أن الشرطة الاسرائيلية والأذرع الإسرائيلية تتمنى أن تسكت الاحتجاجات والاعتصامات في منطقة باب الرحمة وأن تعيد الأوضاع إلى ما قبل وضع القفل والسلسلة”.

واعتبر زبارقة تصريحات شرطة الاحتلال، باعتبار اغلاق باب الرحمة جزء من الوضع القائم في الأقصى، بأنها تصريحات خطيرة مؤكدا “اغلاق باب الرحمة كان قبل 16 عاما والوضع القائم تحدد عام 67 وبالتالي يجب أن لا يقبل التعامل مع اغلاق باب الرحمة كجزء من الوضع القائم، والاحتلال بهذا يلعب لعبة خطيرة على كل الأطراف التنبه لها، واعتقد ان حجم التفاعل والإلتفاف الشعبي حول هذه المسألة هو السبيل الوحيد لمنع إعادتها الى الخلف مرة أخرى”.

زر الذهاب إلى الأعلى