تقرير يتحدث عن الخطوات القادمة لغانتس وحزب “مناعة لإسرائيل”
أفاد تلفزيون “كان” العبري الرسمي أن رئيس حزب “مناعة لإسرائيل” رئيس الأركان الإسرائيلي الأسبق، بيني غانتس، سيكسر صمته الأسبوع القادم، ويدرس المزيد من الاندماجات الممكنة لخوض الانتخابات.
وذكر التقرير أن العلاقات بين غانتس وبين موشيه كحالون، وزير المالية الإسرائيلي، تتوثق أكثر وأن الاندماج بين قوائمهم بات قريبا جدا.
وذكر التقرير أن غانتس وكحلون يتحدثان كثيرا مع رئيس الأركان الأسبق غابي اشكنازي، لكنه مستعد للانضمام اليهم فقط ان تمكن من احضار شخص إضافي معه.
وقال التقرير ان المفاوضات مع يائير لابيد في اوجها، لكنه لا زال مصرا ان يكون على رأس القائمة. اورلي ليفي لا زالت في اللعبة، لكن لا يمكنها خوض المعركة الانتخابية مع لابيد.
وذكر التقرير انه بالنسبة لغانتس ان أي ارتباط واندماج مع حزب العمل و”الحركة” برئاسة تسيفي ليفني، غير وارد بالحسبان، بادعاء ان هذه الأحزاب تعتبر يسارية.
وأضاف التقرير ان “المناعة لإسرائيل” يستعدون لخطاب انطلاقة الحملة الانتخابية الثلاثاء القادم، وانه بعد دراسات معمقة قام بها غانتس، يتضح ان آراءه بالمواضيع الأمنية ستكون شبيهة لآراء نتنياهو.
رئيس الأركان السابق سيتحدث عن الحاجة لتسوية سياسية والتعامل بصرامة ضد حماس. غانتس وفقا للقناة العبرية يرفض حملة رئيس حزب العمل افي غباي التي يصر بها على عدم الجلوس مع نتنياهو، وغباي من جانبه يتهم انه بسبب غانتس “لا يوجد اندماجات”.
