استطلاع: آيزنكوت يتقدم على نتنياهو و«ياشار!» يحصل على 26 مقعدًا

أظهر استطلاع رأي جديد أجرته مؤسسة «لازار للأبحاث» لصالح صحيفة «معاريف» الإسرائيلية، تصاعد قوة رئيس الأركان الإسرائيلي السابق غادي آيزنكوت وحزبه «ياشار!» في حال إجراء انتخابات الكنيست، مقابل تراجع حزب الليكود بزعامة بنيامين نتنياهو.
وبحسب نتائج الاستطلاع، يحصل حزب «ياشار!» على 26 مقعدًا، بزيادة ثلاثة مقاعد مقارنة بالاستطلاع السابق، فيما يتراجع الليكود إلى 20 مقعدًا.
وأظهرت النتائج تقاربًا شديدًا بين المعسكرين، إذ تحصل كتلة الائتلاف على 61 مقعدًا مقابل 60 مقعدًا لكتلة المعارضة، ما يجعل الخارطة السياسية الإسرائيلية شديدة الحساسية لأي تغييرات في توجهات الناخبين.
كما بيّن الاستطلاع أن عددًا من الأحزاب لن يتجاوز نسبة الحسم، من بينها حزب «بيت تسيوني» الذي حصل على 2.9% من الأصوات، إلى جانب أحزاب أخرى يقودها عوفر وينتر، وجدعون أردان، ويارون زليخا، وبيني غانتس. وبلغت نسبة الأصوات التي قد لا تُترجم إلى مقاعد نحو 8.3%، بما يعادل قرابة 10 مقاعد.
آيزنكوت يتفوق على نتنياهو
وسجل آيزنكوت تقدمًا لافتًا على نتنياهو في سؤال الملاءمة لمنصب رئيس الحكومة، إذ حصل على تأييد 52% من المشاركين، مقابل 38% لنتنياهو، بفارق 14 نقطة مئوية.
وفي مقارنة أخرى، حصل نفتالي بينيت على 45% مقابل 41% لنتنياهو، بينما حافظ نتنياهو على أفضلية محدودة أمام أفيغدور ليبرمان، بنسبة 42% مقابل 39%.
انقسام بشأن ترشيح يائير نتنياهو
وتناول الاستطلاع أيضًا موقف الناخبين من إمكانية إدراج يائير نتنياهو، نجل رئيس الوزراء الإسرائيلي، على قائمة الليكود في انتخابات الكنيست.
وبين ناخبي أحزاب الائتلاف، عارض 40% ترشيحه، مقابل 34% أيدوا الخطوة، فيما لم يحسم 26% موقفهم.
أما بين ناخبي الليكود، فأيد 49% ترشيح يائير نتنياهو، مقابل 34% عارضوه، بينما لم يحدد 17% موقفهم.
مخاوف من عدم قبول نتائج الانتخابات
وفي مؤشر على حدة الاستقطاب السياسي في إسرائيل، أعرب 50% من المشاركين عن خشيتهم من رفض الطرف الخاسر نتائج انتخابات الكنيست، مقابل 38% لم يشاركوا هذا القلق، فيما لم يحدد 12% موقفهم.
وأُجري الاستطلاع يومي 19 و20 أغسطس/آب 2026، بمشاركة 501 أشخاص من السكان الإسرائيليين البالغين، من اليهود والعرب، وبلغ هامش الخطأ الأقصى المعلن 4.4%.
وأشارت «معاريف» إلى أن الاستطلاع أُجري قبل الإعلان عن اندماج «حداش-تعال» و«البلد»، ما قد ينعكس على توزيع المقاعد في استطلاعات الرأي المقبلة.
