شرطة الاحتلال تمدد إبعاد القيادي إبراهيم أبو جابر عن المسجد الأقصى لستة أشهر

سلّمت شرطة الاحتلال البروفيسور إبراهيم أبو جابر، القائم بأعمال رئيس حزب الوفاء والإصلاح في الداخل الفلسطيني، أمرًا بإبعاده عن المسجد الأقصى المبارك لمدة ستة أشهر، وذلك بعد الأمر الأولي الصادر بتاريخ 13-8-2026، والذي قضى بإبعاده لمدة عشرة أيام، بادئ الأمر، قابلة للتمديد، وهو ما جرى اليوم الخميس، الموافق 20-8-2026.

وكان حزب الوفاء والإصلاح قد أصدر بيانًا أدان فيه مبدأ الإبعاد واستنكره، قائلًا: “إبعاد الدكتور أبو جابر عن الأقصى ملاحقة سياسية”.
وأضاف البيان: “إننا في حزب الوفاء والإصلاح نستنكر وندين إصدار شرطة الاحتلال أمرَ إبعادٍ عن المسجد الأقصى بحق القائم بأعمال رئيس حزب الوفاء والإصلاح في الداخل الفلسطيني، بروفيسور إبراهيم أبو جابر، وذلك بعد تحقيق صُوَري معه في مكاتب الشرطة المذكورة في مدينة القدس”.
وقال الحزب في بيانه أيضًا: “إنّ هذا القرار غير المبرّر، ما هو إلّا ملاحقة سياسيّة مكشوفة ومفضوحة”.
وجاء في ختام البيان: “نؤكّد مجدّدًا أنّ الإبعادات والاعتداءات الاحتلالية، بأشكالها المختلفة، لن تغيّر من هوية المسجد الأقصى الإسلامية بكل مساحته الـ144 دونمًا، وأن الوجود الإسرائيلي في المسجد الأقصى هو وجود احتلالي باطل، وما بُنِيَ على باطل فهو باطل، والسيادة الوحيدة على المسجد الأقصى المبارك هي السيادة الإسلامية فقط لا غير، ودائرة الأوقاف هي الجهة الرسمية الوحيدة المسؤولة عن إدارة المسجد الأقصى المبارك”.
وفي تعليق له على أمر الإبعاد، قال أبو جابر: “استلمت اليوم الخميس قرار شرطة القدس إبعادي عن المسجد الأقصى لمدة ستة شهور، وإني لأعلن أنّ ادعاءات الشرطة ضدي غير صحيحة أبدًا، وتندرج في إطار الملاحقة السياسية وإقصاء المصلّين المسلمين عن الوصول للمسجد الأقصى المبارك”.
