أخبار عاجلةعرب ودولي

غارات إسرائيلية وتفجيرات تستهدف بلدات جنوبي لبنان فجر الجمعة

شن الجيش الإسرائيلي، فجر الجمعة، سلسلة غارات جوية وقصفاً مدفعياً، إلى جانب تفجيرات، استهدفت مناطق عدة في جنوبي لبنان، في تصعيد جديد رغم اتفاق الإطار الموقع بين بيروت وتل أبيب برعاية أمريكية.

وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية بأن الطيران الحربي الإسرائيلي شن، بعد الساعة الثانية فجراً، سلسلة غارات على بلدة المنصوري في قضاء صور بمحافظة الجنوب، بالتزامن مع تفجيرات قوية هزت البلدة وترددت أصداؤها في عدد من القرى والبلدات المحيطة.

كما اخترقت الطائرات الحربية الإسرائيلية حاجز الصوت في أجواء مدينة صور وقرى وبلدات القضاء.

وفي قضاء بنت جبيل بمحافظة النبطية، نفذت القوات الإسرائيلية تفجيرات في بلدتي حداثا والطيري، فيما استهدف الطيران الحربي في قضاء النبطية مرتفع «علي الطاهر» عند أطراف بلدة النبطية الفوقا، والمنطقة الواقعة بين تلة الدبشة ودوحة كفررمان.

وطالت الغارات أيضاً دوحة كفررمان والأطراف الشمالية لبلدة النبطية الفوقا، بينما تعرضت أطراف بلدة ميفدون صباح الجمعة لقصف مدفعي متقطع من جهة زوطر الشرقية.

ولم ترد، حتى الآن، معلومات عن وقوع قتلى أو مصابين جراء الغارات والقصف والتفجيرات.

ويأتي التصعيد الإسرائيلي غداة تصريحات لوزير الدفاع الإسرائيلي الأسبق موشيه يعلون، اتهم فيها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بالإبقاء على جبهات الحرب مفتوحة والسعي إلى فتح جبهات جديدة، بهدف منع تشكيل لجنة تحقيق ومحاسبته.

ورغم توقيع لبنان وإسرائيل، في 26 يونيو/حزيران الماضي، اتفاق إطار برعاية أمريكية، تواصل إسرائيل عملياتها العسكرية في لبنان، والتي بدأت في 2 مارس/آذار وأسفرت، وفق المعطيات الواردة، عن مقتل أكثر من 4 آلاف شخص وإصابة نحو 12 ألفاً.

وينص الاتفاق على انسحاب إسرائيلي تدريجي من كامل الأراضي اللبنانية المحتلة، مقابل انتشار الجيش اللبناني فيها، إلى جانب نزع سلاح الجماعات المسلحة، في إشارة إلى «حزب الله».

ولا تزال إسرائيل تحتل مناطق في جنوبي لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى منذ العدوان الإسرائيلي السابق على لبنان بين عامي 2023 و2024، فيما توغلت خلال العدوان الحالي لمسافة تزيد على 10 كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى