وفاة شاب تحت التعذيب تثير غضب السوريين.. والداخلية تفتح تحقيقا في الحادثة

أعلنت وزارة الداخلية السورية تشكيل لجنة تحقيقات متخصصة ورفيعة المستوى، لبحث وتحديد كل الملابسات والأسباب المحيطة بوفاة الشاب محمد غميرة.
وذكر الوزارة في بيان أن اللجنة ستكون برئاسة معاون وزير الداخلية للشؤون الشرطية، اللواء أحمد محمد لطوف وعضوية عدد من كبار الضباط للوقوف على تفاصيل الحادثة.
وكانت قيادة الأمن الداخلي في محافظة اللاذقية قد أعلنت أيضاً توقيف سبعة أشخاص على ذمة التحقيق، كانوا موجودين في نظارة قسم شرطة الحفة خلال فترة توقيف غميرة، وذلك لاستكمال التحقيقات وكشف ملابسات القضية كافة.
وأثارت قضة الشاب محمد غميرة الذي توفي الأحد بعد توقيفه في قسم شرطة الحفة بريف اللاذقية قبل أيام غضبا واسعا وسط تعهد رسمي بمحاسبة المتجاوزين في القضية بعد استكمال التحقيقات.
وقالت عائلة غميرة إنه يعاني من مرض “الناعور” (اضطراب تجلط الدم)، وكان دخل قسم الشرطة وهو في حالة صحية مستقرة، وكان واعيا وقادرا على الكلام بشكل طبيعي، إلا أن حالته الصحية تدهورت بشكل خطير بعد أيام من توقيفه، وسط حديث عن تعرضه للضرب، حيث نقل لاحقا إلى مشفى اللاذقية الجامعي وأظهرت الفحوصات الطبية إصابته بنزيف دماغي.
وذكرت وكالة الأنباء السورية (سانا)، أن قيادة الأمن الداخلي في محافظة اللاذقية سبق أن أوقفت 7 أشخاص على ذمة التحقيق كانوا موجودين في نظارة قسم شرطة الحفة خلال فترة توقيف غميرة، وذلك بهدف استكمال التحقيقات المتعلقة بالقضية والوقوف على كامل ملابساتها.