أخبار عاجلةعرب ودولي

فانس: مسؤولون في الحكومة الإسرائيلية حاولوا التأثير على الرأي العام الأميركي لإطالة الحرب مع إيران

قال نائب الرئيس الأميركي، جيه. دي. فانس، إن بعض أعضاء الحكومة الإسرائيلية سعوا إلى التأثير على الرأي العام الأميركي بهدف معارضة الاتفاق الذي توصلت إليه الولايات المتحدة لإنهاء الحرب مع إيران، معتبراً أن هناك محاولات لإبقاء الحملة العسكرية مستمرة.

وأوضح فانس، في مقابلة إذاعية الأربعاء، أن الاتفاق الذي أُبرم الشهر الماضي تعرض لانتقادات داخل الولايات المتحدة وإسرائيل، لكنه دافع عنه رغم الجدل بشأن عدم معالجته بشكل كامل لبرنامج الصواريخ الإيراني أو وضع آلية واضحة لتفكيك المنشآت النووية الإيرانية، إضافة إلى ما تضمنه من قيود على العمليات الإسرائيلية ضد حزب الله في لبنان.

وقال: “أعلم يقيناً أن هناك أشخاصاً داخل الحكومة الإسرائيلية كانوا يحاولون إبعادنا عن هذه السياسة لأنهم أرادوا مواصلة الحملة العسكرية”، مضيفاً أن لديه علاقات جيدة مع بعض أعضاء الحكومة الإسرائيلية، إلا أنه أكد وجود جهات داخل مؤسساتها “تحاول التلاعب بالرأي العام الأميركي والتأثير فيه بهدف إبقاء الحرب مستمرة إلى أجل غير مسمى”.

وأشار فانس إلى أن محاولات التأثير على السياسة الأميركية تمارسها دول حليفة وأخرى منافسة، قائلاً إنه لا ينزعج من محاولات إسرائيل أو روسيا أو غيرهما التأثير على واشنطن، معتبراً أن ذلك “جزء من طبيعة العمل السياسي”، لكنه شدد على أن ما يثير قلقه هو نجاح تلك الحملات في التأثير على عملية صنع القرار داخل الولايات المتحدة.

وفي سياق متصل، نقلت تقارير عن مسؤولين إسرائيليين كبار، طلبوا عدم الكشف عن هوياتهم، أن شروط الاتفاق مع إيران لم تلبِّ المخاوف الإسرائيلية المتعلقة بالبرنامجين النووي والصاروخي الإيراني، معتبرين أن هذا الموقف يحظى بتأييد واسع داخل القيادة الإسرائيلية.

وعند سؤاله عما إذا كانت الولايات المتحدة كانت ستنخرط في الحرب الأخيرة مع إيران لولا النفوذ الإسرائيلي، أجاب فانس بالإيجاب، لكنه أوضح أن الرئيس الأميركي يؤمن، بغض النظر عن أي تأثير خارجي، بضرورة منع إيران من امتلاك سلاح نووي، مؤكداً أنه يتفق مع هذا الموقف.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى