جريمتان داميتان في الكعبية والرملة ترفعان حصيلة ضحايا القتل في المجتمع العربي إلى 114 منذ مطلع العام

ارتفعت حصيلة ضحايا جرائم القتل في المجتمع العربي إلى 114 قتيلًا وقتيلة منذ بداية العام الجاري، وذلك عقب مقتل الشاب فؤاد منصور حمدون في جريمة إطلاق نار ببلدة الكعبية بعد منتصف ليل الأحد، والعثور على زيدان أبو عامر مقتولًا وعليه آثار عنف شديد في مدينة الرملة.
وفي تفاصيل الجريمة الأولى، أفاد طاقم طبي بأنه تلقى بلاغًا عند الساعة 00:03 عن إصابة شاب في الكعبية، حيث عُثر عليه داخل سيارة وهو فاقد للوعي ومن دون نبض أو تنفس، ويعاني من إصابات نافذة خطيرة. وبعد إجراء الفحوصات الطبية اللازمة، أُعلن عن وفاته في المكان متأثرًا بجراحه.

من جهتها، أعلنت الشرطة أنها فتحت تحقيقًا في جريمة قتل وقعت في الكعبية. وأشارت إلى أن قواتها شرعت بعمليات تمشيط واسعة بحثًا عن مشتبهين، فيما ترجح التحقيقات الأولية أن تكون خلفية الجريمة جنائية.
وفي جريمة أخرى في مدينة الرملة، عُثر مساء الأحد على جثة زيدان أبو عامر (40 عامًا)، وعليها آثار عنف شديدة. وبحسب مصادر محلية، كان أبو عامر قد فُقد منذ يوم السبت، قبل أن يُعثر عليه مقتولًا، ليتبين أنه تعرض لاعتداء أفضى إلى وفاته.

وأفاد طاقم طبي وصل إلى المكان بأنه تلقى بلاغًا قرابة الساعة التاسعة مساءً حول إصابة رجل في حادث عنف، وعند وصول المسعفين تبين أنه فاقد للوعي ومن دون علامات حياة، ليتم إعلان وفاته في موقع الحادث.
وقالت الشرطة إنها باشرت التحقيق في ملابسات الجريمة، مشيرة إلى أن التقديرات الأولية تفيد بأن الدافع قد يكون مرتبطًا بثأر دموي مستمر.
ومع تسجيل هاتين الجريمتين، تتواصل موجة العنف الدامية التي تجتاح البلدات العربية، في ظل تصاعد غير مسبوق لجرائم القتل وإطلاق النار والجريمة المنظمة. ويؤكد الأهالي ومتابعون أن حالة انعدام الأمن الشخصي تتفاقم عامًا بعد عام، وسط اتهامات متواصلة للشرطة الإسرائيلية بالتقصير في مكافحة الجريمة، رغم الارتفاع الحاد في أعداد الضحايا وتكرار جرائم القتل بصورة شبه يومية.
وتشير المعطيات إلى أن غالبية ضحايا جرائم القتل في المجتمع العربي منذ مطلع العام لقوا مصرعهم بإطلاق النار، في وقت لا تزال فيه المطالب تتصاعد باتخاذ خطوات جدية وفعالة للحد من انتشار العنف والجريمة المنظمة داخل البلدات العربية.
