هيئة سورية توثق وفاة أطفال الطبيبة رانيا العباسي الستة بعد سنوات من اختفائهم القسري

أعلنت الهيئة الوطنية للمفقودين في سوريا توثيق وفاة الأطفال الستة للطبيبة السورية رانيا العباسي، الذين اختفوا قسرا مع والدَيهم منذ اعتقالهم في العاصمة دمشق عام 2013 خلال حكم النظام السابق.
وقالت الهيئة، في بيان، إنها توصلت إلى نتائج وصفتها بالموثوقة والمتقاطعة، تتيح الاستنتاج بدرجة عالية من اليقين بوفاة أطفال العباسي الستة، مؤكدة أنها أبلغت أفراد العائلة بهذه النتائج وفق بروتوكول إنساني ومهني يراعي حق الأسرة في معرفة مصير أبنائها.
وأوضحت الهيئة أن هذه النتائج استندت إلى تحقيقات ومعطيات وتحليلات خضعت للمراجعة والتقييم، مشيرة إلى أن الجهود لا تزال مستمرة للعثور على الرفات وتحديد أماكن وجودها.
وكانت الطبيبة رانيا العباسي، وهي طبيبة أسنان ولاعبة شطرنج حققت ألقابا عربية ودولية، قد اعتُقلت مع زوجها عبد الرحمن ياسين وأطفالهما الستة في دمشق عام 2013، وانقطعت أخبارهم منذ ذلك الحين.
وبحسب تقارير حقوقية، جاء اعتقال العائلة على خلفية تقديم المساعدة للنازحين السوريين القادمين من مدينة حمص إلى دمشق.
ويعد ملف الأطفال المفقودين والمختفين قسريا من أبرز الملفات التي تعمل السلطات السورية الجديدة على متابعتها، في إطار التحقيق بمصير مئات الأطفال الذين فُقدوا خلال سنوات الاعتقال في سجون النظام السابق أو أثناء وجودهم في مؤسسات الرعاية الحكومية.
وتواصل الجهات المختصة تحقيقاتها لكشف مصير المفقودين ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات التي شهدتها البلاد خلال سنوات النزاع.