استطلاع: تراجع شعبية حزب بينيت وصعود آيزنكوت يعيد رسم خريطة المعارضة الإسرائيلية

أظهرت نتائج استطلاع للرأي العام في إسرائيل، الجمعة، تراجعاً ملحوظاً في شعبية حزب “معا” بزعامة رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق نفتالي بينيت، مقابل صعود حزب “يشار” المعارض برئاسة رئيس الأركان الأسبق غادي آيزنكوت.
وذكرت صحيفة “معاريف” أن الاستطلاع أجراه معهد “لازار” وشمل عينة عشوائية من 503 إسرائيليين، بهامش خطأ بلغ 4.4 بالمئة.
وبحسب النتائج، حصل حزب “معا”، الذي تأسس قبل نحو خمسة أسابيع إثر اندماج بينيت مع زعيم المعارضة يائير لابيد، على 22 مقعداً فقط، متراجعاً بستة مقاعد عن ذروة شعبيته عند تأسيسه.
وأشارت الصحيفة إلى أن القائمتين المنفصلتين لبينيت ولابيد كانتا تحصدان معاً 31 مقعداً قبل الاندماج، ما يعني خسارة تسعة مقاعد مقارنة بقوتهما السابقة.
في المقابل، واصل حزب “يشار” بقيادة آيزنكوت تقدمه، حيث ارتفع تمثيله بمقعدين إضافيين هذا الأسبوع ليصل إلى 17 مقعداً، ليصبح المستفيد الأكبر من تراجع شعبية “معا”.
ووفق الاستطلاع، تراجعت كتلة المعارضة بمقعد واحد لتصل إلى 58 مقعداً، موزعة على 22 لحزب “معا”، و17 لحزب “يشار”، و10 لحزب “الديمقراطيين”، و9 لحزب “إسرائيل بيتنا”.
أما أحزاب الائتلاف الحاكم، فقد حصلت مجتمعة على 52 مقعداً، مع استمرار تراجع حزب “الليكود” بزعامة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، الذي خسر مقعداً إضافياً لينخفض تمثيله إلى 23 مقعداً.
ورغم ذلك، أوضحت “معاريف” أن “الليكود” عاد ليصبح الحزب الأكبر بعد تراجع قوة حزب “معا”، مشيرة إلى أن شعبيته كانت قد ارتفعت إلى 27 مقعداً عقب اندلاع الحرب على إيران قبل أن تتراجع مجدداً.
كما أظهر الاستطلاع تجاوز حزب “الصهيونية الدينية” بزعامة وزير المالية بتسلئيل سموتريتش العتبة الانتخابية بحصوله على 4 مقاعد للأسبوع الثاني على التوالي، فيما ارتفع تمثيل حزبي “القوة اليهودية” و”شاس” إلى 9 مقاعد لكل منهما، بينما حصل حزب “يهدوت هتوراه” على 7 مقاعد.
وحصدت الأحزاب العربية مجتمعة 10 مقاعد، بواقع 5 لتحالف الجبهة الديمقراطية والحركة العربية للتغيير، و5 للقائمة العربية الموحدة.
ويحتاج أي معسكر سياسي إلى دعم 61 نائباً على الأقل من أصل 120 عضواً في الكنيست لتشكيل الحكومة المقبلة، ما يعزز احتمالات حاجة المعارضة إلى دعم النواب العرب إذا جرت الانتخابات اليوم.
وفي سياق متصل، أظهر الاستطلاع انقساماً في الشارع الإسرائيلي بشأن تأثير الحرب على إيران على الوضع الأمني، إذ رأى 35 بالمئة أن الوضع الأمني ازداد سوءاً، بينما اعتبر 28 بالمئة أنه تحسن، وقال 29 بالمئة إنه لم يتغير.
