برنامج على “CNN” في أبوظبي يثير جدلا بعد انتقاده لمجلس التعاون الخليجي (شاهد)

أثارت حلقة تلفزيونة معروضة على ستوديو شبكة “سي إن إن” في أبوظبي حول مستقبل التعاون الخليجي، جدلا واسعا بعدما وصف باحث متخصص مجلس التعاون الخليجي بأنه “ميت سياسيا”، معتبرا خروج الإمارات من أوبك ليس مجرد قرار اقتصادي، بل إشارة إلى انقسامات استراتيجية أعمق بين دول الخليج.
وفي هذا السياق، اتهم الإعلامي المصري حافظ المرازي في تدوينة على “إكس” الجمعة، قناة “سي إن إن” بالانحياز الواضح للمواقف الإماراتية، وذلك في أعقاب بث برنامج “Connect the World” الذي يقدمه بيكي أندرسون من استوديو القناة في أبوظبي.
هناك فارق بين التغاضي عن اختيار قناة CNN الإخبارية لأبوظبي كمقر لاستوديو بثها للنسخة الدولية الأكثر انتشارا عالميا وتأثيرا، وكأنها واحة الإعلام الحر المستقل خارج امريكا، بينما يبدو ذلك كصفقة مقابل ضيافة مالية سخية، تنأى عن قبولها أي وسيلة إعلامية أخرى تخشى على مصداقيتها.
فارق بين… https://t.co/GsgSwpVjW4— حافظ المرازي (@HafezMirazi) May 1, 2026
وأكد أن هناك فارق بين التغاضي عن اختيار قناة “سي إن إن” الإخبارية لأبوظبي كمقر لاستوديو بثها للنسخة الدولية الأكثر انتشارا عالميا وتأثيرا، مضيفا وكأنها واحة الإعلام الحر المستقل خارج أمريكا.
ووصف المرازي هذا التوجه كصفقة مقابل ضيافة مالية سخية، تنأى عن قبولها أي وسيلة إعلامية أخرى تخشى على مصداقيتها.
وأضاف أن هناك فارقا بين هذا الاختيار اللافت، وبين ما اعتبره استخدام الإمارات للقناة عبر ضيوف يظهرون من استوديو يحمل على دسك الأخبار اسم العاصمة المضيفة وكأنها تملكها، معتبرا أن ذلك يحول القناة الدولية إلى بوق يدافع عن موقف الإمارات في الانسحاب من “أوبك” والوقوف الكامل في صف دولة الاحتلال والولايات المتحدة.
وتابع أن ضيوف القناة ينتقدون في المقابل موقف سلطنة عُمان من جهة، والسعودية لعلاقتها المستمرة مع إيران على مستوى الوزراء من جهة أخرى، لافتا إلى أن أحد الضيوف اعتبر أن خروج الإمارات يعني أيضا نهاية مجلس التعاون الخليجي.
وأشار المرازي إلى أن ما وصفه بالموقف المتحيز من “سي إن إن” الدولية ليس جديدا، موضحا أنه ظهر سابقا بشكل سافر ضد قطر خلال بث القناة من أبوظبي طوال ثلاث سنوات من الحصار والمقاطعة الخليجية.
وأكد أن “سي إن إن” لا يمكنها الاستمرار في هذه السياسة المتحيزة، والعمل من استوديو يحمل اسم أبوظبي، والتحول إلى بوق لها، مع توقع استمرار حصولها في الوقت ذاته على إعلانات سخية من قطر والسعودية بدعوى أنها إعلانات تجارية مستقلة.
