ترامب يرفض الاعتذار لـ”بابا الفاتيكان”.. واصل الهجوم عليه

رفض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تقديم أي اعتذار لبابا الفاتيكان ليو الرابع عشر، بعد موجة انتقادات حادة وجهها له على خلفية معارضته للحرب التي تشنها الولايات المتحدة وتل أبيب ضد إيران.
وقال ترامب في تصريحات نقلتها “أسوشييتد برس”، إن البابا بالفعل “شخص ليبرالي للغاية” و”ضعيف في مواجهة الجريمة والسياسة الخارجية”، معتبراً أنه “لا يقوم بعمل جيد” وعليه التوقف عن “مداهنة اليسار الراديكالي”.
وقدم ترامب تبريرا مثيرا للصورة الساخرة التي نشرها ويظهر فيها بهيئة “المسيح” الذي يشفي المرضى، قائلا إنه لم يكن يقصد تشبيه نفسه بالسيد المسيح.
وأضاف “لقد نشرتها وظننت أنها صورتي بزي طبيب له علاقة بالصليب الأحمر.. أنا أجعل الناس يتحسنون فعلاً”.
وحمّل ترامب “الإعلام المضلل” المسؤولية عن الجدل الذي أثاره المنشور، رغم الانتقادات الواسعة التي طالته حتى من مؤيديه الإنجيليين، ومن إيطاليا ورئيسة وزرائها جورجيا ميلوني.
من جانبه، رد البابا ليو الرابع عشر – وهو أول بابا أمريكي في التاريخ – على هذه الهجمات خلال رحلته الجوية إلى الجزائر، مؤكداً أنه “لا يخشى إدارة ترامب”.
وشدد البابا على أن دعواته للسلام والمصالحة نابعة من “رسالة الإنجيل” وليست موقفاً سياسياً، قائلاً: “يدي الله لا تستمع لصلوات من يشنون الحروب.. وأيديكم مليئة بالدماء”، في إشارة إلى ضحايا الحرب في إيران الذين تجاوزوا 3 آلاف قتيل.