عندما يكيل الغرب بمكيالين ويظهر بوجهين

الشيخ كمال خطيب
ما أكثرها الشعارات البراقة والمصطلحات الرنّانة التي تأتينا من الغرب فيتلقفها أبناؤنا ومجتمعاتنا بكثير من الإعجاب والانبهار، ليس لأنهم قد درسوها وتمعّنوا فيما تحمله من معان، ولكن يكفي أنها قد جاءت من الغرب وأن مصدرها “MADE In U.S.A أو MADE In France” لتصبح مقبولة، بل مقدسة، كأنها آية من قرآن وإن كانت الحقيقة غير ذلك.
وإن من أشهر تلك الشعارات والمصطلحات تلك التي تتحدّث عن حقوق الإنسان، ومع الأسف فلأن حقوق الإنسان في دول ومجتمعات العرب والمسلمين قد ضُيّعت وديست وانتُهكت بفعل أنظمة جائرة وزعماء فاسدين، فإذا بالشعوب تتلقف وتتلهف لتلك الشعارات البرّاقة القادمة من الغرب كما يتلهف العطشان لقطرات الماء والمريض لحبة الدواء.
لقد أصدرت الأمم المتّحدة ما سمي بالميثاق العالمي لحقوق الإنسان في العام 1948 ووقّعت عليه كثير من الدول، وإلى جانب ذلك الميثاق العالمي فإنها مؤتمرات أقيمت وأيام أعلن عنها تحت لائحة وعنوان حقوق الإنسان، فيوم المرأة العالمي، ويوم الطفل العالمي، ويوم العمال العالمي، ويوم المسن العالمي، واليوم العالمي لذوي الاحتياجات الخاصة وغيرها كثير من الأيام والعناوين.
وإذا كان الغرب ينادي في فلسفته عن حقوق الإنسان بالتأكيد على الحقوق “ماذا لي”، وإذا كان العرب قبل الإسلام مطالبين وفق قانون القبيلة بأداء الواجبات “ماذا عليّ” فإن فلسفة الإسلام بما جاء في كتاب الله الذي أنزل على محمد ﷺ، وما بيّنه النبي ﷺ في سنته، فإنها تقوم على قاعدة أن “كلّ حقّ يقابله واجب، وأن كلّ واجب يقابله حقّ” وأن حقّ الإنسان ليس فقط بأن يقول “ماذا لي” وإنما يجب أن يعرف ماذا عليه “ماذا عليّ”.
لقد قرّر الإسلام أن للناس حقوقًا دون أن تكون ثورة شعبية للمطالبة بتلك الحقوق، ودون أن تخرج مظاهرة في الشوارع ترفع اللافتات وتهتف بالشعارات التي تطالب بالحقوق، حقوق الفقراء في أموال الأغنياء، ولا حقوق الضعفاء عند الأقوياء، ولا حقوق المحكومين عند الحاكمين، ولا حقوق المرأة عند الزوج، ولا حقوق العامل عند المشغّل.
لقد قام الفرنسيون بثورة شعبية جارفة للمطالبة بثلاثة حقوق نادوا بها: “حرية، عدالة، مساواة”، وسالت لأجل ذلك دماء كثيرة في شوارع باريس.
وسارت في شوارع أمريكا مظاهرات حاشدة تطالب بحقوق العمال من مشغليهم، وسالت لأجل ذلك دماء كثيرة في شوارع شيكاغو في الأول من أيار عام 1886، وهو اليوم الذي عرف لاحقًا بيوم العمال العالمي.
كيف كرّم الإسلام الإنسان
إن حقوق الإنسان في الإسلام لم تنل ولم تتحقق بعد ثورة شعبية عارمة، ولا بعد مظاهرات حاشدة في الشوارع، وإنما هي التي أكدها وأنزلها الله تعالى في قرآنه ورسوله ﷺ في سنته، وهي تقوم على دعامتين:
التوحيد: فمن عبارة التوحيد وشعاره (لا إله إلا الله) فقد انتهت عبودية البشر للبشر، ولم يعد هناك إنسان يستعبد إنسانًا مثله لأن الناس كل الناس عبيد لله ربّ العالمين {يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا ۚ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ} [13 سورة الحجرات]. وهو الذي أعلنه النبي ﷺ في خطبة الوداع في موسم الحج: “أيها الناس ألا إن ربّكم واحد وإن أباكم واحد، لا فضل لعربيّ على أعجمي ولا أعجمي على عربي، ولا لأحمر على أسود ولا أسود على أحمر إلا بالتقوى. أيها الناس إن أكرمكم عند الله أتقاكم. أيها الناس كلكم لأدم وآدم من تراب”. فمن يومها فقد أعلن رسميًا عن ميثاق حقوق الانسان، وإن الناس في نظر الإسلام عبيد لرب واحد، فانتهى بذلك زمن الفراعنة والأكاسرة والقياصرة والنماردة أصحاب شعارات “أنا ربّكم الأعلى”، “أنا أحيي وأميت”. ولذلك كان النبي ﷺ يختم رسائله للملوك من أهل الكتاب بقول الله تعالى: {قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَىٰ كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ وَلَا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلَا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللَّهِ ۚ فَإِن تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ} [64 سورة آل عمران].
التكريم: إنها الدعامة الثانية التي يقوم عليها ميثاق حقوق الإنسان في الإسلام. فالله عز وجل كرّم الإنسان وجعله خليفته في الأرض {وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً} [30 سورة البقرة].
ثم إن الله سبحانه كرّم الإنسان لما نفخ فيه من روحه {إِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَرًا مِّن طِينٍ*فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ} [71+72 سورة ص]. ثم إنه سبحانه قد صوّره فأحسن صورته {وَصَوَّرَكُمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ} [64 سورة غافر]، {يَا أَيُّهَا الْإِنسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ*الَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ فَعَدَلَكَ} [6+7 سورة الانفطار].
إنه الإسلام يكرّم الإنسان روحًا ويكرمه جنينًا. فيحرّم الإسلام الإجهاض ولو كان من الزنا، ويكرمه عند موته فيأمر بغسله وتكفينه والإسراع بدفنه تكريمًا له حتى لا ينتفخ ويتعفن.
وكرّم الإنسان بتحريم التمثيل بجسده في الحرب صيانة لإنسانيته، بل كرّم الإسلام الإنسان بتحريم ذكر مساوئه بعد موته، بل ذكر محاسنه كما قال ﷺ: “اذكروا محاسن موتاكم فقد أفضوا إِلى ما قدموا”.
أليس الفرق كبيرًا والبون شاسعًا بين تكريم الإنسان في الإسلام وبين من يقتلون الناس ظلمًا، وبعد قتلهم يسرقون أعضاءهم ويبيعونها، وينبشون المقابر ويحطّمون القبور كما فعلوا مع أهلنا وأبناء شعبنا في غزة، بل ويجبرون أهل الميت بنبش قبره ودفنه في مكان آخر بزعم أنه دفن قريبًا من المستوطنات كما حصل قبل أيام في الضفة الغربية مع المرحوم الحاج حسين العساعسة والذي أجبر أهله على نبش قبره وإخراج جثمانه ودفنه في مكان آخر تحت تهديد ضابط الجيش وهو يقول لهم: “انبشوا قبره وأخرجوه وإلا سآتي بجرّافة تخرجه ثم ألقيه للكلاب”.
حقوق الإنسان فرائض وضرورات
فإذا كان الغرب يسمي حقوق الإنسان حقوقًا، فإنها في نظر الإسلام ضروريات وواجبات وهذا أوثق وأكثر تأكيدًا، فحقّ الإنسان يمكنه التنازل عنه أما واجبه والمفروض له وعليه من ربّه سبحانه فيجب أن يقوم به ولا يفرّط فيه.
فإذا كان انتقاد المخطئ والمنحرف في فلسفة الغرب حقًّا للإنسان تحت شعار الرأي والرأي الآخر، فإن الإسلام اعتبر الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فريضة، بل إنه الدين كما قال ﷺ: “الدين النصيحة قلنا: لمن يا رسول الله؟ قال: لله ولرسوله ولكتابه ولأئمة المسلمين وعامتهم”.
وإذا كانت فلسفة الغرب تعتبر التعليم وتحصيله حقًّا للإنسان، فإن الإسلام اعتبر طلب العلم وتحصيله فريضة كما قال ﷺ: “طلب العلم فريضة على كل مسلم ومسلمة”.
وإذا كانت فلسفة الغرب تعتبر أن رفض الظلم هو حقّ للإنسان، فإنه في الإسلام فرض وواجب، كما قال ﷺ: “إن الناس إذا رأوا الظالم ولم يأخذوا على يديه أوشك الله أن يعمّهم بعقاب من عنده”.
وإذا كان إعطاء العامل أجره الذي يستحق، حقًّا له في فلسفة الغرب أدعياء حقوق الإنسان، فإنه في نظر الإسلام فرض وواجب على صاحب العمل، “أعطوا الأجير أجره قبل أن يجفّ عرقه”.
لا بل إن الإسلام قد حمّل الأمّة كلها مسؤولية الدفاع عن المظلومين والمستضعفين الذين اعتدي على حقوقهم بإعلان الحرب لاسترداد تلك الحقوق التي اغتصبت من أصحابها {وَمَا لَكُمْ لَا تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَٰذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ وَلِيًّا وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ نَصِيرًا} [75 سورة النساء].
لم يكن الإسلام يطرح مجرد نظريات في المساواة وحقوق الإنسان، بل إنه الذي طبّقها على أرض الواقع. فالمسلمون في المسجد سواسية بجانب بعضهم، وفي الحجّ سواسية بتشابه ثياب إحرامهم وبأداء نفس المناسك معًا زمانًا ومكانًا، حتى أن النبي ﷺ طبّق ذلك على نفسه وأهل بيته بجعل الأحكام الشرعية واحدة على كل المسلمين، فقال: “أما إنه أهلك الذين من قبلكم أنه إذا سرق فيهم الشريف تركوه وإذا سرق الضعيف أقاموا عليه الحدّ، وأيم الله لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها”.
وليس هذا وحسب، بل إن الإسلام رسّخ مفهوم حقوق الإنسان لما حمى المحكوم من تغوّل الحاكم وأقاربه ومن حوله. وهل أعظم من قصة عمر بن الخطاب رضي الله عنه مع ابن عمرو بن العاص والقبطي يوم ضرب ابن عمرو بن العاص ذلك القبطي قائلًا له: أتسبق ابن الأكرمين؟ فما كان من عمر إلا أن قال لذلك القبطي: اضرب ابن الأكرمين ثم أدرها على صلعة أبيه عمرو، فما ضربك ابنه إلا بسلطان أبيه.
الغرب يكيل بمكيالين ويتقنّع بوجهين
الحمد لله أن نظريات الغرب وشعاراته البرّاقة قد انكشف زيفها وبان عوارها، وأن الغرب إذا تكلم عن حقوق الإنسان فإنه لا يقصد إلا الإنسان الغربي، وإذا تحدث عن احترام الديانات فإنه لا يقصد إلا الديانة المسيحية واليهودية، وعليه فإن هذا الغرب الذي انبهر المسلمون بشعاراته البرّاقة وخُدعوا بنظرياته، ها هو اليوم يترنح وقد انكشف وانفضح.
ها هو الغرب يمتلك كل أنواع الأسلحة النووية والذرية والهيدروجينية والكيماوية، تمتلكها أمريكا وفرنسا وبريطانيا وروسيا، وتمتلكها إسرائيل، بينما يعلنون الحروب على أي دولة تفكّر أو تحاول أن تمتلك ذلك السلاح أو حتى الخبرات، وما الحرب على إيران عنا ببعيدة.
إنهم يعلمون أن السلاح النووي في يد إيران سيكون خطيرًا لأنه سيقع في أيدٍ ليست أمينة وأنها قد تستعمله ضد آخرين. وهل كانت أمريكا أمينة وسلاحها بيد أمينة لما ألقت القنبلة الذريّة على اليابان في الحرب العالمية الثانية وقتلت مئات آلاف البشر؟ وهل أسلحة أمريكا الآن آمنة، ومن يملك الحقيبة السوداء فيها الزر الأحمر الذي يشغّل الأسلحة النووية ليس إلا ترامب، هذا الأحمق المتهوّر المغرور المتألّه متقلّب المزاج؟
ولماذا يحقّ للغرب أن يتطور صناعيًا واقتصاديًا ويبني التحالفات؟ فهذا حلف شمال الأطلسي وهذه مجموعه الدول الثمانية الكبرى اقتصاديًا وهناك مجموعة العشرين، فلماذا لمّا بادر المرحوم نجم الدين أربكان بإقامة ما سماه “مجموعة الدول الإسلامية الثمانية”، والتي تضم تركيا وإيران وباكستان ومصر ونيجيريا وأندونيسيا وماليزيا وبنغلاديش فقد قامت الدنيا ولم تقعد ولم يهدأ لهم بال حتى قاموا عليه بانقلاب قذر عام 1997، وهو الذي فاز بانتخابات ديمقراطية وفي الصندوق الذي يعتبره الغرب إلهًا مقدسًا؟ وما كلّ ذلك إلا لأن أربكان رحمه الله أراد أن يتحرّر من الهيمنة الغربية والأمريكية. ونفس المشهد فقد تكرّر مع الشهيد محمد مرسي عام 2013، وهو الذي جاء بانتخابات الصندوق، ولكن لأنه زار السعودية وإيران أولًا فقد اشتمّوا منه رائحة الخطر فانقلبوا عليه. إن الصندوق يصبح مقدسًا إذا جاء بالعلمانيين والفاسدين، ويصبح لا قيمة له إذا جاء بالإسلاميين والشرفاء.
إنه الغرب الذي ظلّ يتباكى على حقوق المسيحيين في السودان بأنهم مظلومون مضطهدون من قبل الأكثرية المسلمة، وظلّ يمدّهم بالسلاح والمال والدعم السياسي حتى استطاع أن ينتزع ويقتطع لهم أرضًا أقاموا عليها دولة خاصة بهم أسموها دولة “جنوب السودان”. وهكذا فعل الغرب مع ما لا يزيد عن مليوني مسيحي في أندونيسيا من مجموع 200 مليون، فإنه لم يهدأ لهم بال حتى انتزعوا لهم أرضًا وأقاموا عليها دولة اسموها “تيمور الشرقية”.
لكن الغرب أصمّ أذنيه وأعمى عينيه عن مظالم المسلمين الروهينغا في بورما وفي الفلبين وفلسطين، وكذلك المسلمين في الهند المطالبين ليس بالانفصال، بل بأقل حقوق البشر فلم يعطها لهم.
لا بل إنه الغرب الذي أعطى فلسطين للحركة الصهيونية من يوم أن قال إنها أرض بلا شعب فأعطاها لشعب بلا أرض. ومن يومها ما يزال الغرب يتنكّر ويرفض ويقف سدًا منيعًا أمام إقامة دولة فلسطينية على ما لا يزيد عن 22% من مجموع أرض فلسطين التاريخية، ومع أي مشروع قرار في الأمم المتحدة أو مجلس الأمن يدعو لمناصرة حقّ الشعب الفلسطيني وإذا بها أصابع حقّ النقض “الفيتو” تتسابق لترفع ضدّ ذلك المشروع.
إنه الغرب إذن يكيل بمكيالين ويتستر بقناعين، بل أقنعة كثيرة. الغرب الذي يزعم حرصه على حقوق الإنسان بينما للحيوان حقوق أكثر من الإنسان في أخلاق الغرب وسياساته. وإذا كان الشاعر قد قال عنهم: قتل امرئ في غابة قضية لا تغتفر، فالصحيح أن يقال:
قتل قرد في غابة قضية لا تغتفر وقتل شعب آمن مسألة فيها نظر
وإنه الغرب الذي انفضح وهتكت أستاره وتبدّدت شعاراته المزيّفة عن حقوق الإنسان عمومًا وحقوق المرأة والطفل خصوصًا، فيما تم الكشف عنه عن فضائح جزيرة ابستين واستغلال الأطفال والطفلات جنسيًا، بل بيعهم وشرائهم مثل المتاع والبضاعة. بل وصل الأمر إلى حدّ استعباد النساء هناك من أجل خدمات الجنس، وإن أبطال تلك الجزيرة الملعونة هم ترامب وغيره كثيرون من زعماء الغرب.
وعليه فإنه إذا ما سمع أحد من هؤلاء ينادي ويتبجح ويرفع شعارات حقوق الإنسان وحقوق المرأة وحقوق الطفل، فإنه لا أقلّ من أن تمزّق هذه الشعارات وهذه المعايير وترمى في وجوه هؤلاء، وليقال لهم: تبًا لكم أيها اللصوص، أيها الكذّابون يا مصّاصي الدماء يا منتهكي الحقوق والأعراض، يا أعداء الإنسانية.
نحن إلى الفرج أقرب فأبشروا.
رحم الله قارئًا دعا لي ولوالدي ولوالديه بالمغفرة.
والله غالب على أمره، ولكن أكثر الناس لا يعلمون.
