غوتيريش يدين مقتل جندي إندونيسي من “اليونيفيل” جنوبي لبنان

أدان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، اليوم الاثنين، مقتل جندي إندونيسي من قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل)، إثر سقوط قذيفة بأحد مواقعها جنوبي البلاد.
وأشار غوتيريش في تدوينة على منصة شركة “إكس” الأمريكية إلى أن جنديا إندونيسيا آخر أُصيب بجروح خطيرة في الحادث ذاته.
وأعرب عن تعازيه لأسرة الجندي القتيل ولحكومة إندونيسيا وشعبها، متمنيا الشفاء العاجل للمصاب.
ووصف هذا الحادث بأنه واحد من سلسلة حوادث مؤخرا تهدد سلامة وأمن أفراد قوات حفظ السلام، داعيا إلى ضرورة الالتزام بالواجبات المنصوص عليها في القانون الدولي.
من جانبها، أدانت وزارة الخارجية الإندونيسية الحادث بشدة، داعية إلى إجراء تحقيق شامل وشفاف.
وأوضحت في بيان على منصة “إكس” أن جاكرتا تعمل بالتعاون مع قوات اليونيفيل لضمان إعادة جثمان الجندي إلى بلاده، وتقديم أفضل رعاية طبية ممكنة للمصابين.
وجددت إدانتها للهجمات الإسرائيلية على جنوبي لبنان، داعية جميع الأطراف إلى احترام سيادة لبنان ووحدة أراضيه، ووقف استهداف المدنيين والبنية التحتية، والعمل على خفض التصعيد عبر الحوار والدبلوماسية.
ومساء الأحد، أعلنت متحدثة اليونيفيل كانديس أرديل مقتل جندي من قوات حفظ السلام وإصابة آخر إثر سقوط قذيفة في موقع تابع لليونيفيل بالقرب من عدشيت القصير جنوبي لبنان.
وفي وقت سابق الأحد، قالت وكالة الأنباء اللبنانية إن قصفا مدفعيا إسرائيليا استهدف مقر الوحدة الإندونيسية في اليونيفيل، ببلدة عدشيت القصير، دون ذكر تفاصيل أكثر.
وفي 2 مارس/ آذار الجاري، وسَّعت إسرائيل عدوانها على لبنان، بعد أن بدأت بمشاركة الولايات المتحدة في 28 فبراير/ شباط الماضي، عدوانا متواصلا على إيران، خلف مئات القتلى، بينهم المرشد علي خامنئي.
وهاجم “حزب الله”، موقعا عسكريا إسرائيليا في 2 مارس، ردا على اعتداءات تل أبيب المتواصلة على لبنان رغم اتفاق وقف إطلاق النار منذ نوفمبر/ تشرين الثاني 2024.
وبدأت إسرائيل، في اليوم ذاته، عدوانا جديدا على لبنان عبر غارات جوية على الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق في جنوبي البلاد وشرقها إضافة إلى توغلات برية.
