تصعيد متواصل في غزة رغم الهدنة: شهداء وجرحى وقصف يستهدف النازحين

استشهد عدد من الفلسطينيين وأُصيب آخرون، ليل الثلاثاء – الأربعاء، إثر قصف إسرائيلي استهدف تجمعًا سكنيًا في بلدة الزوايدة ومنطقة غرب مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، في ظل استمرار الخروقات لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 11 تشرين الأول/أكتوبر 2025.
وفي السياق ذاته، واصل الجيش الإسرائيلي عملياته العسكرية، الثلاثاء، في عدة مناطق شرقي القطاع، حيث شملت قصفًا مدفعيًا وإطلاق نار كثيف، إلى جانب تدمير منازل قرب ما يُعرف بـ”الخط الأصفر”. كما طالت الهجمات مراكز إيواء وخيام نازحين، وسط تشديد مستمر للحصار المفروض على غزة.
وأفادت جهات فلسطينية برصد إطلاق نار من طائرات مروحية إسرائيلية في محيط حي التفاح شرق مدينة غزة، إضافة إلى قصف مكثف من المروحيات والدبابات في المناطق الشرقية لمدينة خانيونس جنوب القطاع.
وتأتي هذه التطورات رغم سريان اتفاق التهدئة بين حركة حماس وإسرائيل، والذي دخل حيز التنفيذ في تشرين الأول/أكتوبر الماضي، إلا أنه يشهد انتهاكات متكررة منذ ذلك الحين.
في موازاة ذلك، تتواصل الجهود الدولية والشعبية لكسر الحصار، حيث أعلن عضو الحملة العالمية لكسر الحصار عن غزة، رشاد الباز، أن الاستعدادات لإطلاق “أسطول الصمود” تسير وفق الخطة، مع توقع انطلاقه مطلع شهر أيار/مايو المقبل، رغم التحديات.
من جهتها، أعلنت وزارة الصحة في غزة وصول 9 قتلى، بينهم شخص توفي متأثرًا بجراحه، إضافة إلى 30 إصابة خلال الأيام الأخيرة. وأوضحت أن عددًا من الضحايا لا يزال تحت الأنقاض أو في الطرقات، نتيجة صعوبة وصول فرق الإسعاف والدفاع المدني إليهم.
وذكرت الوزارة أن حصيلة الضحايا منذ بدء وقف إطلاق النار بلغت 687 شهيدا و1,849 مصابًا، إلى جانب انتشال 756 جثمانًا. كما أشارت إلى أن العدد الإجمالي للضحايا منذ اندلاع الحرب في 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 ارتفع إلى 72,263 قتيلًا و171,948 مصابًا.
