إصابة 3 أشخاص وأضرار في مبانٍ ومركبات إثر سقوط شظايا صواريخ إيرانية في تل أبيب

أصيب ثلاثة أشخاص، اليوم الأحد، جراء سقوط شظايا صواريخ إيرانية في عدة مواقع بمدينة تل أبيب وسط إسرائيل، ما أسفر أيضًا عن اندلاع حرائق في عدد من السيارات وإلحاق أضرار كبيرة بأحد المباني، في حين أعلنت إيران أنها استخدمت للمرة الأولى صواريخ “سجيل” التي وصفتها بالاستراتيجية في استهداف إسرائيل.
ودوت صفارات الإنذار في منطقة غوش دان (تل أبيب الكبرى) والسهل الساحلي ومنطقة هشارون وسط البلاد، إضافة إلى مدينة إيلات جنوبًا، وذلك مع إطلاق رشقة صاروخية جديدة من إيران، هي السادسة خلال اليوم الأحد.
وذكرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية أن شظايا صاروخية سقطت في عدة مواقع بمدينة تل أبيب، متسببة في أضرار جسيمة بعدد من المباني والمركبات. وأضافت أن الجهات المختصة تتحقق مما إذا كان أحد الصواريخ التي أطلقت نحو تل أبيب يحمل رأسًا حربيًا متشظيًا، ما قد يفسر حجم الدمار الذي لحق بأحد المباني.
وأظهرت مقاطع فيديو بثتها وسائل إعلام عبرية دمارًا واسعًا في أحد المباني بالمدينة بعد تعرضه لتهدم جزئي، إلى جانب اندلاع حرائق في سيارات، وسط حالة من الفزع بين السكان.
من جهتها، أفادت القناة 12 العبرية بأن ثلاثة أشخاص أصيبوا جراء سقوط الشظايا، ووصفت حالتهم بالطفيفة. كما أشارت إلى أن صاروخًا آخر أطلق باتجاه مدينة إيلات على ساحل البحر الأحمر، إلا أن الدفاعات الجوية اعترضته.
وأضافت القناة أن هناك مخاوف من أن يكون الصاروخ الذي جرى اعتراضه مزودًا بذخيرة عنقودية، مشيرة إلى أن عمليات مسح تُجرى لتحديد موقع بقاياه.
وفي تطور لاحق، ذكرت هيئة البث الإسرائيلية أن هناك مخاوف من انهيار أحد المباني في تل أبيب واحتمال وجود عالقين داخله عقب سقوط الشظايا.
بدورها، أعلنت الشرطة الإسرائيلية انتشار خبراء المتفجرات في مواقع سقوط الشظايا داخل المدينة للتعامل مع بقايا الصواريخ وتأمين المكان.
وتفرض السلطات الإسرائيلية تعتيما إعلاميا على نتائج الهجمات الإيرانية، حيث يمارس الجيش رقابة مشددة على وسائل الإعلام ويحذر من نشر مقاطع فيديو توثق الخسائر أو تكشف المواقع المستهدفة.
في المقابل، أعلن الحرس الثوري الإيراني في بيان أنه نفذ هجمات استهدفت مراكز قيادة العمليات الجوية الإسرائيلية ومراكز صنع القرار وبنية تحتية في الصناعات العسكرية والدفاعية ونقاط تجمع القوات العسكرية، مستخدمًا صواريخ “سجيل” الاستراتيجية العاملة بالوقود الصلب، وذلك ضمن الموجة الرابعة والخمسين من عملية “الوعد الصادق 4”.
ومنذ 28 فبراير/ شباط الماضي، تشن إسرائيل والولايات المتحدة عمليات عسكرية ضد إيران، أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 1332 شخصًا وإصابة أكثر من 15 ألفًا، إضافة إلى دمار واسع. وفي المقابل، ترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيّرات باتجاه إسرائيل، ما أدى إلى مقتل 14 شخصًا وإصابة أكثر من 3 آلاف آخرين، إلى جانب هجمات استهدفت مواقع تقول إنها قواعد ومصالح أمريكية في المنطقة.
