أكسيوس: واشنطن تطالب إسرائيل باستثناء طاقة إيران من الهجمات لثلاثة أسباب

نقل موقع أكسيوس عن 3 مصادر مطلعة قولها، الثلاثاء، إن الولايات المتحدة طلبت من إسرائيل وقف الهجمات على البنية التحتية للطاقة في إيران.
وذكر أكسيوس، نقلا عن مسؤول إسرائيلي، أن واشنطن بعثت بهذه الرسالة إلى مستويات سياسية عليا وإلى رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير.
وأورد التقرير أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ذكرت 3 أسباب لطلبها:
– أن هذه الضربات تضر بالجمهور الإيراني، الذي يعارض جزء كبير منه النظام.
– يهدف ترمب إلى التعاون مع قطاع النفط الإيراني بعد الحرب، على غرار النهج الذي اتبعه مع فنزويلا.
– يمكن أن تؤدي هذه الضربات إلى هجمات انتقامية إيرانية ضخمة تستهدف البنية التحتية للطاقة في دول الخليج.
وتسببت الغارات الجوية الإسرائيلية التي استهدفت مستودعات الوقود في إيران في اندلاع حرائق ضخمة بالعاصمة طهران، وغطت سماءها بدخان كثيف.
وطالت الضربات الإسرائيلية 4 خزانات للوقود والنفط في العاصمة طهران، إضافة إلى منشأة لتخزين النفط في محافظة البرز وأخرى في مدينة ري جنوب العاصمة، فضلا عن استهداف أنبوب لنقل النفط جنوب طهران.
ودخلت الحرب التي بدأتها أمريكا وإسرائيل على إيران في 28 فبراير/شباط الماضي يومها الـ12، مع استمرار قصف واشنطن وتل أبيب للمدن والمواقع الإيرانية، في حين ترد طهران بإطلاق موجات من الصواريخ الباليستية والمسيَّرات نحو إسرائيل وما تصفها بـ”المصالح الأمريكية في المنطقة”.
كما هاجمت إيران منشآت طاقة في دول خليجية بطائرات مسيّرة، ما تسبب في توقف الإنتاج في بعض المواقع.
وصباح الثلاثاء، نأى وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث بالإدارة عن الضربات الإسرائيلية التي استهدفت مستودعات الوقود في إيران، قائلا للصحفيين إن الولايات المتحدة لم تهاجم أهدافا من هذا النوع، حسبما نقل موقع أكسيوس.
إيران تتوعد بمنع تصدير نفط الشرق الأوسط
من جهتها، توعدت إيران الثلاثاء بألا تخرج قطرة نفط من الشرق الأوسط “حتى إشعار آخر”.
وقال المتحدث باسم الحرس الثوري علي محمد نائيني الثلاثاء إن “القوات المسلحة الإيرانية لن تسمح بتصدير لتر واحد من النفط من المنطقة إلى الجهة المعادية وشركائها حتى إشعار آخر”.
وأضاف أن إيران هي من “سيحدد نهاية الحرب” في الشرق الأوسط، وذلك بعد إعلان ترمب أنها ستنتهي قريبا.
وقال نائيني إن “محاولاتهم لخفض أسعار النفط والغاز والسيطرة عليها ستكون مؤقتة وغير مجدية.. التجارة في ظل الحرب مرتبطة بالأمن”.
