44 قتيلا منذ مطلع العام وبمعدل قتيل يوميا: مقتل شاب في الناصرة

أسفرت جريمة ارتكبت في مدينة الناصرة عن مقتل شاب بعد تعرضه لإطلاق نار داخل مركبته بحي بلال، لترتفع حصيلة ضحايا الجريمة المستفحلة في المجتمع العربي منذ مطلع العام إلى 44 بمعدل قتيل في كل يوم.

من مكان الجريمة (تصوير: “نجمة داود الحمراء”)
قتل شاب، في العشرينيات من عمره، بعد عصر السبت في جريمة إطلاق نار ارتكبت بحي بلال في مدينة الناصرة، لترتفع حصيلة ضحايا جرائم القتل المستفحلة في المجتمع العربي منذ مطلع العام إلى 44 قتيلا.
ووصل طاقم طبي من “نجمة داود الحمراء” إلى مكان الجريمة، ولم يكن أمامه سوى إقرار وفاة الشاب جراء إصابته بجروح بالغة الخطورة.
وقال البراميديك أمجد نيقولا، إن الشاب “كان بسيارته وهو فاقد للوعي وبلا نبض أو تنفس وعانى من إصابات خطيرة في جسده نتيجة تعرضه لإطلاق نار، وقد أجرينا له الفحوص الطبية إلا أننا اضطررنا لإقرار وفاته في المكان”.
ولم تعلن الشرطة الإسرائيلية عن اعتقال أي مشتبه به بالضلوع في الجريمة، في وقت تواصل التقاعس عن توفير الأمن والأمان للمواطنين العرب والتواطؤ مع الجريمة المنظمة.
بمعدل قتيل يوميا: 44 قتيلا عربيا منذ مطلع العام
وبهذه الجريمة، ترتفع حصيلة القتلى في المجتمع العربي منذ مطلع العام، إلى 44 قتيلا بينهم 18 منذ بداية الشهر الجاري و26 قتيلا خلال كانون الثاني/ يناير الماضي.
ويشهد المجتمع العربي احتجاجات يومية ضد استفحال الجريمة وتنديدا بتواطؤ السلطات والشرطة الإسرائيلية، انطلقت من سخنين بإضراب ثم تبعتها باقي البلدات العربية وبعدها نظمت مظاهرتان قطريتان في المدينة وتل أبيب وقافلة سيارات انطلقت من البلدات العربية وصولا إلى القدس، بالإضافة إلى وقفات وتظاهرات احتجاجية بمختلف البلدات والمفارق.
وكان عام 2025 قد سجل حصيلة غير مسبوقة في جرائم القتل، راح ضحيتها 252 عربيا، وسط اتهامات بتقاعس الشرطة الإسرائيلية وتواطؤها مع الجريمة المنظمة، وفشلها في توفير الأمن والأمان للمواطنين العرب.



