فتح معبر رفح جزئيًا الأحد بعد إغلاق دام نحو 20 شهرًا وبشروط أمنية مشددة

أعلنت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة، عن فتح معبر رفح بين قطاع غزة ومصر يوم الأحد المقبل، بعد إغلاق استمر نحو 20 شهرًا، وذلك ضمن ترتيبات مشروطة تشمل إخضاع المسافرين والعائدين لإجراءات فحص أمني إسرائيلي.
ونقلت القناة 12 الإسرائيلية أن حركة سفر الأفراد من قطاع غزة ستتم بالتنسيق الكامل مع الجانب المصري، وبموافقة أمنية إسرائيلية مسبقة، مشيرة إلى أن العودة إلى القطاع ستقتصر على الفلسطينيين الذين غادروه خلال فترة الحرب، ما يعني أن المعبر لن يعمل بشكل كامل.
وفي السياق، أفادت القناة 13 الإسرائيلية بأن العائدين إلى غزة سيخضعون للتفتيش في نقطة عسكرية إسرائيلية عقب عبورهم من معبر رفح.
من جهتها، ذكرت إذاعة جيش الاحتلال أن إجراءات الدخول إلى قطاع غزة ستكون “أكثر تعقيدًا”، حيث سيُطلب من العائدين المرور عبر منظومة فحص أمني إسرائيلية مباشرة، تشمل أجهزة كشف المعادن وفحص الوجوه، قبل السماح لهم بالوصول إلى مناطق سيطرة حركة حماس خارج ما يُعرف بـ“الخط الأصفر”.
أما فيما يتعلق بالسفر من قطاع غزة، أوضحت الإذاعة أن الفلسطينيين مطالبون بتقديم طلبات سفر إلى السلطات المصرية للحصول على موافقتها، على أن ترسل القاهرة لاحقًا كشوفات الأسماء إلى الأجهزة الأمنية الإسرائيلية. وأشارت إلى أنه لن يُجرى فحص أمني إسرائيلي مباشر للمسافرين، حيث ستتولى بعثة الاتحاد الأوروبي وموظفون تابعون للسلطة الفلسطينية مهام التفتيش داخل المعبر، فيما تتابع إسرائيل الإجراءات عن بُعد، مع إمكانية فتح أو إغلاق الممر المؤدي إلى الجانب المصري في حال وجود اعتراضات أمنية.
يُذكر أن قوات الاحتلال أغلقت معبر رفح بشكل كامل في 7 أيار/مايو 2024، عقب سيطرتها على مدينة رفح جنوب قطاع غزة. وأسفر الإغلاق عن وفاة أكثر من ألف مريض، وفق وزارة الصحة في غزة، في وقت يحتاج فيه أكثر من 22 ألف جريح ومريض إلى السفر العاجل لتلقي العلاج خارج القطاع، إضافة إلى تعطّل دراسة آلاف الطلبة الحاصلين على منح دراسية خارجية.


