الجيش الإسرائيلي يقصف مناطق بجنوب لبنان وشرقه ويطلب إخلاء 4 قرى

شنّ الجيش الإسرائيلي ضربات في جنوب لبنان وشرقه، وفق ما أفادت به الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية، وذلك بعد تحذير إسرائيلي بوجوب إخلاء 4 قرى تمهيدا لضرب أهداف تابعة لحزب الله وحركة حماس حسب ادعاء إسرائيل.
وأفادت وكالة الصحافة الفرنسية بنزوح عشرات العائلات من قرية في كفرحتى بعد توجيه إنذار الإخلاء، وسط تحليق للمسيّرات في أجواء المنطقة، وأضافت أن سيارات إسعاف وإطفاء كانت في حالة تأهب.
وأفادت الوكالة الرسمية اللبنانية بتعرّض قرى عين التينة والمنارة وأنان وكفرحتى لضربات إسرائيلية، ولاحقا أفادت الوكالة بشن الطيران الإسرائيلي “سلسلة غارات على أطراف بلدتي السكسكية والصرفند”، من دون سابق إنذار.
وكانت الوكالة أوردت أن “الاستهداف المعادي على بلدة المنارة أدى إلى تدمير منزل بالكامل وألحق أضرارا جسيمة بالمنازل المحيطة والسيارات والمؤسسات التجارية”.
وكان الجيش الإسرائيلي قال -في بيانين منفصلين على منصة إكس– إنه سيستهدف موقعين لحزب الله في قريتي كفرحتى (جنوب) وعين التينة (شرق)، ومواقع لحركة حماس في قريتي أنان (جنوب) والمنارة (شرق).
وطالب سكان القرى الأربع بـ”إخلاء (المواقع المذكورة) فورا والابتعاد عنها لمسافة لا تقل عن 300 متر”، في حين أفادت الوكالة اللبنانية بأن المنزل المستهدف في بلدة المنارة في البقاع الغربي “هو منزل الشهيد شرحبيل السيد الذي اغتاله العدو الإسرائيلي العام الفائت”.
ورغم وقف إطلاق النار المُبرم في نوفمبر/تشرين الثاني 2024، تواصل إسرائيل تنفيذ هجمات تقول إنها تستهدف البنية التحتية لحزب الله، متهمة إياه بإعادة التسلّح بعد نزاع بينهما استمر أكثر من عام، بما فيه شهران من حرب مفتوحة.
وفي ظل ضغط أميركي ومخاوف من توسع الضربات الإسرائيلية، أقرت السلطات اللبنانية خطة لنزع سلاح حزب الله، وكان من المفترض أن يستكمل الجيش اللبناني عملية نزع السلاح جنوب نهر الليطاني، على بعد نحو 30 كيلومترا من الحدود مع إسرائيل، بنهاية عام 2025، قبل أن يواصل مهمته تباعا في مناطق أخرى من البلاد.
ومن المقرر أن تجتمع الأربعاء لجنة مراقبة تطبيق وقف إطلاق النار، التي تضم لبنان وإسرائيل والولايات المتحدة وفرنسا وقوة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة، كما يعقد مجلس الوزراء اللبناني جلسة الخميس للاطلاع من قائد الجيش رودولف هيكل على التقدم الذي حققه الجيش في تطبيق الخطة.



