لليوم الرابع على التوالي مفاوضات وقف العدوان تتواصل في القاهرة والسيسي: الوضع الإنساني في غزة لا يحتمل التأجيل

تواصلت في مصر مباحثات تهدف للتوصل إلى وقف إطلاق النار في قطاع غزة، في وقت قال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، إن الوضع الإنساني في غزة لا يحتمل مزيداً من تأجيل التوصل لحلول حاسمة لوقف إطلاق النار.
ودخلت وفود حركة حماس وقطر والولايات المتحدة، المفاوضات لليوم الرابع في القاهرة من أجل التوصل إلى هدنة ووقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة بحلول شهر رمضان.
وأكد السيسي، أهمية اضطلاع المجتمع الدولي بمسؤوليته الأصيلة في حماية الفلسطينيين من الكارثة الإنسانية التي يتعرضون لها.
جاء ذلك خلال استقباله اليوم وفداً من لجنة الشؤون الخارجية في مجلس العموم البريطاني، برئاسة النائبة “أليسيا كيرنز” رئيسة اللجنة، وبحضور غاريث بيلي، سفير المملكة المتحدة لدى القاهرة.
وتناول السيسي خلال اللقاء دور مصر في حشد وإدخال المساعدات الإغاثية عبر منفذ رفح البري، بالإضافة إلى إسقاط المساعدات جواً للمناطق المتأثرة بشدة من الصراع في شمال غزة، وقد شدد السيسي في هذا الصدد على أن الوضع الإنساني في غزة لا يحتمل مزيداً من تأجيل التوصل لحلول حاسمة لوقف إطلاق النار.
في غضون ذلك، قالت مصادر من معبر رفح، إن 126 شاحنة على متنها مساعدات طبية وغذائية دخلت إلى قطاع غزة اليوم الأربعاء.
وبحسب المصادر، دخلت 50 شاحنة عبر معبر رفح البري، فيما دخلت 70 شاحنة عبر معبر كرم أبوسالم الذي يسيطر عليه الاحتلال من الجانب الفلسطيني، إضافة إلى 4 شاحنات وقود، واثنتين تحملان غاز الطهي.
ولفتت المصادر، إلى تجهيز 150 شاحنة مساعدات طبية وغذائية في طريقها إلى معبر العوجا الحدودي مع إسرائيل، للتفتيش الأمني، في انتظار عودتها ثم الدخول إلى غزة من معبر رفح البري.
وفيما يخص حركة الأفراد، قالت المصادر إن معبر رفح استقبل اليوم 42 مصابا ومريضا فلسطينيا، و31 مرافقا لهم، تم نقلهم مستشفيات محافظات شمال سيناء.
وواصل المعبر استقبال المصريين العالقين في قطاع غزة وحاملي الإقامات والجنسيات المزدوجة، وقالت المصادر إن المعبر شهد اليوم دخول 91 مصريا و300 فلسطيني من أصحاب الإقامات الأجنبية.
كما غادر مصر متوجها إلى غزة 45 من أعضاء المنظمات الإغاثية والكوادر الطبية.



