أخبار رئيسيةمقالات

أتعهد أنا المرشح في انتخابات السلطات المحلية العربية

الشيخ رائد صلاح

أنا المرشح لرئاسة السلطة المحلية العربية أو المرشح لعضوية السلطة المحلية العربية التي ستجري بتاريخ 31\10\2023،  أتعهّد بما يلي معاهدًا الله تعالى سلفًا على ما أقول:

1- أن أضع مهمة معالجة آفة العنف في بلدتي بخاصة وفي مجتمعنا في الداخل الفلسطيني بعامة في سلم أولوياتي، وأن أعتبر هذه المهمة مقدّمة على كل مشاريعي التي أطمع أن أقوم بها إذا ما نجحتُ في هذه الانتخابات.

2- أن يكون ميزان نجاحي في دوري لخدمة بلدي إذا ما نجحت في هذه الانتخابات ليس بقدر ما أُعَبّد من شوارع فقط، وليس بقدر ما أُقيم متنزهات وملاعب وطواقم ألعاب وحدائق عامة فقط، وليس بقدر ما أبني مدارس وقاعات عامة فقط، بل بقدر بذلي كل طاقتي وكل إمكانيات سلطتي المحلية لكبح جماح العنف، وإفشاء السلام والتراحم والتصالح والمعاملة الحسنة في مسيرة كل مجتمعي على صعيد كباره وصغاره ورجاله ونسائه.

3- أن أكون نموذجًا صالحًا في قولي وعملي وسلوكي ومعاملتي، معززًا بذلك رسالة أدب اللسان وأدب القلم وأدب الحوار وأدب الفوز أو الخسارة في هذه الانتخابات وأدب المنافسة فيها.

4- أن أكون من الداعمين للجنة إفشاء السلام المحلية في بلدي، وللجنة إفشاء السلام النسائية والشبابية فيها.

5- أن أفتح في وجه لجان إفشاء السلام كل أبواب المدارس في بلدي كي تتواصل مع مديريها ومعلميها وطلابها، وكي تقيم في كل مدرسة تزورها لجنة إفشاء سلام طلابية.

6- أن أُوجّه قسم المعارف وقسم الشؤون الاجتماعية وقسم الرياضة والشباب في سلطتي المحلية للتعاون مع كل لجان إفشاء السلام الرجالية والنسائية والشبابية في بلدي كي يتكامل جهد كل هذه الأقسام مع جهد كل لجان إفشاء السلام الرجالية والنسائية والشبابية عسانا أن ننجح سويًا بجهد مجتمع متكامل لنقل مجتمعنا من مستنقع العنف إلى بر الأمن والأمان.

7- ألا أنكسر لأية ضغوط خارجية رسمية أو غير رسمية قد تمارس عليّ لوضع العراقيل في مسيرة لجان إفشاء السلام على صعيدها المحلي والقطري، ولو أغروني بميزانيات مالية استثنائية قد يسيل لها لعاب رئيس سلطة محلية.

8- أن أدعم مسيرة لجنة الإصلاح المحلية في بلدي، وأن أعتبر نفسي عضوًا فيها، وأن أشاركها الجهود التي تقوم بها لإصلاح ذات البين في بلدي، وأن أعزز مكانتها وقدرتها على التأثير.

9- أن أبادر لإقامة لجنة إصلاح في بلدي بالتعاون مع لجنة إفشاء السلام المحلية ووجوه الخير في بلدي إذا لم تقم لجنة إصلاح محلية قبل ذلك في بلدي، وأن أواصل مؤازرتها حتى تكون عنوانًا لكل مظلوم ومهموم ومكلوم في بلدي.

10- أن أعزّز دور لجان الإصلاح القطرية ودور هيئة الإصلاح العامة التي كانت ولا تزال تقوم بمهمة إصلاح ذات البين في القضايا الشائكة حفظًا للدماء والأرواح وإطفاء للفتن.

11- أن أبادر لإقامة دورات تحكيم وتجسير للرجال والنساء وأن أشدّ على يديّ كل خريج من هذه الدورات وأن أتابع دوره كيما يكون هؤلاء الخريجون والخريجات سندًا اجتماعيًا قويًا لمسيرة لجان الإصلاح المحلية والقطرية.

12- أن أسعى بكل جد واجتهاد لإقامة هيئة حراسة شعبية من أهل بلدي شريطة أن تُجسد هذه الهيئة مكونات كل مجتمعي على اختلافها الديني والسياسي والحمائلي، وأن أوفّر لهذه الهيئة كل المتطلبات المطلوبة التي تنجح في دورها.

13- أن أقدّم الميزانيات المالية المطلوبة لإسناد لجنة الإصلاح المحلية في بلدي وهيئة الحراسة الشعبية المحلية في بلدي.

14- أن أختار لرئاسة لجنة الإصلاح المحلية من هو خير كفء لها وأن أختار لرئاسة هيئة الحراسة الشعبية المحلية من هو الأنسب لها دون ميل متعثر بغير حق إلى شخص آخر.

15- أن أواصل بين الحين والآخر توزيع نشرة خاصة تتحدث عن دور كل من لجان إفشاء السلام المحلية في بلدي وعن دور لجنة الإصلاح المحلية وهيئة الحراسة الشعبية المحلية في بلدي مما قد يقود إلى رفع معنويات الأهل في بلدي وتنشيط هممهم وتحريرهم من الشعور باليأس والإحباط وقلة الحيلة.

16- أن أحرص على تشجيع الأهل في بلدي للانضمام إلى لجان إفشاء السلام المحلية، وإلى لجنة الإصلاح المحلية وهيئة الحراسة الشعبية المحلية، حتى لو وصل عدد أعضاء كل لجنة من هذه اللجان المئات أو الآلاف وفي ذلك الخير كل الخير.

17- أن أحافظ على كل مدارس بلدتي كحرم مقدس، كي لا تتحول إلى حلبة لتسلط الطلاب المتنمرين على سائر طلاب مدرستهم، ولا إلى مسرح لعرض الأزياء الصارخة والتبرج الصارخ من قبل الطالبات، أو لعرض قصات الشعر الصارخة من قبل الطلاب، ولا إلى منتدى مرضي لبرامج هدّامة في الهواتف الخلوية، وهذا يحتاج إلى ضبط لا مجاملة فيه. وبذلك نقطع دابرًا من دوابر الفوضى والتسيب التي تحمل بذور العنف المبكر.

18- أن أُدوّن كل ما قلته من تعهدات في برنامجي الانتخابي المكتوب، وأن أقبل سلفًا أن أحاسَب عليها فيما لو غفلت عنها غفلة قبيحة مرفوضة مذمومة، لأنه لا عذر للغفلة عنها، والغفلة عنها تعني الغفلة عن الإنسان في مجتمعنا، حتى لو كان رضيعًا، وعن حقه أن ينام قرير العين في بيته بعيدًا عن أزيز الرصاص الأعمى الذي لا يفرق بين ظالم ومظلوم.

19- أن لا أطالب أحدًا من أهل بلدي أن يدعمني بصوته إلا إذا دوّنت كل هذه التعهدات في برنامجي الانتخابي، وبذلك أصبح جديرًا بالثقة، وجديرًا بحمل أمانة الحفاظ على بلدتي ورعايتها والسهر على مصالح رجالها ونسائها وعمالها وطلابها وأطفالها ورضّعها، والسير بها نحو الأمام.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى