أخبار رئيسيةأخبار عاجلةمحلياتومضات

أبواق التحريض الإسرائيلية تهاجم الشيخ رائد صلاح وتدعو لإعادة اعتقاله بقرار إداري

طه اغبارية

عبّرت جهات سياسية وإعلامية إسرائيلية عن غيظها وحقدها الأسود على الشيخ رائد صلاح وأبناء الداخل الفلسطيني في أعقاب الاستقبال الجماهيري الحاشد الذي اصطفّ أمس الاثنين، لتهنئة الشيخ رائد صلاح بإطلاق سراحه من السجون الإسرائيلية بعد انقضاء محكومية ظالمة بالسجن الفعلي 28 شهرا على خلفية “ملف الثوابت”.

كبير المحرّضين على الشيخ رائد صلاح، كان رئيس الحكومة الإسرائيلية السابق بنيامين نتنياهو، غرّد معقّبا بوصف الشيخ رائد بـ “الشيخ المحرّض” الذي استقبل من قبل الحشود بهتاف “بالروح بالدم نفديك يا أقصى”، وانتقد حكومة بينيت على صمتها على ما زعم انه “تهنئة الجناح الجنوبي للحركة الإسلامية للشيخ المحرض بمناسبة إطلاق سراحه”.

عضو الكنيست آفي ديختر، رئيس جهاز الأمن العام (الشاباك) السابق ووزير سابق للأمن الإسرائيلي، استنكر إطلاق سراح الشيخ رائد صلاح في هذا الوقت وقال “في الوقت الذي تحتفل حماس بتأسيسها يتم إطلاق سراح أحد أهم الشخصيات لحماس في إسرائيل، أتمنى في المرة القادمة أن يزج به في السجن لفترة أطول، في جيل الـ 90 سيكون بطبيعة الحال أقل ضررًا”.

يائير نتنياهو، تبع أبيه في التحريض على الشيخ رائد صلاح، وأبدى الفخر في أن والده هو من أخرج الحركة الإسلامية عن القانون، وزعم ان الحركة التي حظرت بسبب دعواتها للعنف الذي اندلع في موجة الإرهاب عام 2015، لا زالت ناشطة في هذا الجانب!

عضو الكنيست عميحاي شيكلي من حزب “يمينا” الذي يتزعمه رئيس الحكومة الإسرائيلية نفتالي بنيت، تحدث عن خطر داعم تشكله الحركة الإسلامية داعيا الأجهزة الأمنية إلى التعاطي معه قبل فوات الأوان.

إلى ذلك دعا الصحفي الإسرائيلي يوني بن مناحيم إلى اعتقال الشيخ رائد صلاح بأوامر إدارية متسائلا “الجناح الشمالي للحركة الإسلامية أُخرج خارج القانون، فماذا يفعل الشيخ رائد صلاح خارج أسوار السجن؟ ما الذي ينتظره الشاباك؟ هل تنتظرون أن يثير انتفاضة جديدة؟! عليكم اعتقاله إداريا!!”.

كذلك شنّ الأكاديمي والضابط المتقاعد في الجيش الإسرائيلي، د. ميخائيل ميلشطاين، هجوما على الشيخ رائد صلاح، خلال مقابلة له في موقع “واينت” الإلكتروني، مؤكدا قوة ونفوذ الشيخ رائد صلاح بين أبناء شعبه في الداخل، وزعم أن الشيخ رائد صلاح يمارس التحريض ضد المؤسسة الإسرائيلية طوال أكثر من 40 عاما، وقال إن الشيخ رائد صلاح طرح قضية القدس والأقصى بصورة تحريضية ضد إسرائيل وزعم أن الحركة الإسلامية المحظورة لا زالت تمارس نشاطاتها في مختلف المجالات الإعلامية (في إشارة لصحيفة المدينة التي تصدر في الداخل الفلسطيني) والاجتماعية والسياسية.

وأشار ميلشطاين إلى أن “إطلاق سراح الشيخ رائد صلاح، سيسبب كابوسا للجناح الجنوبي والقائمة الموحدة بزعامة منصور عباس، لأن من شأن ذلك زيادة منسوب الانتقادات الموجّهة للموحدة ونهجها ودخولها إلى الائتلاف الحكومي”.

في حين تطرقت الصحفية عناب حلبي في نفس المقابلة مع “واينت” إلى “سر انجذاب الجمهور الفلسطيني في الداخل للشيخ رائد صلاح” وقالت إنه “رجل متواضع ومثقف جدا وهو محبوب وله نفوذ وتأثير ليس في مدينة أم الفحم فقط، بل في كل مكان حتى في الجولان”.

 

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى