أخبار رئيسيةأخبار عاجلةعرب ودولي

السودانيون يحشدون لمليونية ثامنة اليوم ضدّ الانقلاب والاتفاق مع العسكر

يستعد السودانيون، اليوم الإثنين، للخروج إلى الشوارع، في مليونية ثامنة، ضمن حراكهم الثوري المناهض للانقلاب العسكري، والرافض للتسوية السياسية معه.

ودعت للمليونية، لجان المقاومة السودانية، وتجمع المهنيين السودانيين، وأجسام نقابية ومهنية أخرى، مع دعم ومساندة من الأحزاب والتيارات السياسية.
وذكرت لجان المقاومة، في بيان، أنها متمسكة بلاءات رفعتها من قبل “لا تفاوض، لا شراكة ولا شرعية”. كما تمسكت بعهدها بإسقاط السلطة الانقلابية بكافة الطرق السلمية رغم محاولات الانقلاب جر الحراك الثوري نحو العنف.

وحذر تحالف قوى الحرية والتغيير، الشريك السابق في السلطة الانتقالية قبل 25 أكتوبر/تشرين الأول، السلطة الانقلابية من أي جنوح اليوم للقمع واستخدام آلة عنف الدولة ضد بنات وأبناء الشعب السلمي الثائر، مؤكداً أن الجرائم والانتهاكات لا تسقط بالتقادم.

وكان 44 شخصاً قد لقوا حتفهم خلال الحراك الثوري منذ اليوم الأول للانقلاب، وجرح المئات طبقاً لإحصاءات لجنة أطباء السودان المركزية.
وأضاف التحالف، أن “مليونية اليوم في العاصمة والأقاليم واحدة من فعاليات المقاومة المستمرة للانقلاب الغاشم، وأن غايتها تحقيق مطلب إسقاط الانقلاب ومدنية الدولة وتحقيق أهداف الثورة المجيدة”.
وأشار البيان إلى أنه “لا مناص للانقلابيين والانتهازيين وفلول النظام البائد من الانصياع لإرادة الجماهرية الساعية إلى بناء حكم مدني خالص”.

وجددت الحرية والتغيير، رفضها للاتفاق السياسي الذي تم بين رئيس الحكومة عبد الله حمدوك وقائد الانقلاب عبد الفتاح البرهان، مشيرة إلى أنها ستظل تدعم الحراك الجماهيري السلمي.
ودعت كل “الشرفاء في قوى الثورة للمشاركة الفاعلة في مواكب مليونية اليوم لتكون ملحمة جديدة من ملاحم الوحدة خلف الأهداف الوطنية”.
إلى ذلك، وبالتزامن مع ورود عن أنباء عن وقوع قتلى في دارفور نتيجة التوترات الأمنية والنزاعات القبلية وانتشار المليشيات، دعا تجمع المهنيين السودانيين، إلى إنهاء تعدد الجيوش كواجب مقدم للسلطة الوطنية المدنية الكاملة النابعة من القوى الثورية القاعدية المؤمنة بالتغيير الجذري وأهداف ثورة ديسمبر.
وشدد التجمع على أهمية حل مليشيات الدعم السريع وكل المليشيات الأخرى والحركات المسلحة، وذلك عبر عملية نزع السلاح والتسريح والدمج في الجيش القومي المهني الواحد وفق أسس فنية ومهنية، تتحكم فيها أجهزة متخصصة.
ودخل الانقلاب العسكري بقيادة قائد الجيش الفريق أول عبد الفتاح البرهان، اليوم الإثنين، أسبوعه الثامن، وسط احتجاجات مستمرة حتى بعد توقيعه على اتفاق مع رئيس الوزراء عبد الله حمدوك في 21 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، والذي فشل حتى الآن في تشكيل حكومته الجديدة.
وأمس الأحد، شهد عدد من أحياء الخرطوم تظاهرات ليلية للترويج والدعاية للمليونية، وحث المواطنين على المشاركة فيها.
وأعلنت لجان المقاومة الرئيسة نقطة التجمع في تقاطع المؤسسة بمدينة بحري، بينما أعلنت لجان مقاومة جنوب الحزام تنظيم المليونية ليوم واحد في منطقة الأزهري، جنوب الخرطوم.
ومنذ الانقلاب العسكري في 25 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، شهدت البلاد 8 مواكب مليونية أولها في اليوم الأول من الانقلاب وآخرها في 30 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.
كما نُظمت عشرات التظاهرات الليلية في الأحياء، ووقفات احتجاجية شملت قطاعات مختلفة مثل النفط والاتصالات والبنوك والوزارات وغيرها، حيث يصر المشاركون على هزيمة الانقلاب العسكري وعودة الحكم المدني.

زر الذهاب إلى الأعلى