لجنة العمل الدعوي ولجنة إفشاء السلام المحلية: الحراك الشعبي الآن…. لوقف حمام الدماء
موطني 48
في ظل استفحال العنف والجريمة وتقاعس الشرطة واتهامها بالمسؤولية، أكدت لجنة العمل الدعوي في مدينة الناصرة ولجنة افشاء السلام في المدينة أنه “قد بلغ السيل الزبى وطفَّ الكيل، ولم يعد في الإمكان أن يحتمل الناس أكثر من هذا… لا بد من وقف النزيف وحمام الدماء.. فورًا”.
وجاء في بيان للجنتي العمل الدعوي وافشاء السلام أنه “لن يتوقف نزيف الدم إلا بحراك شعبي غاضب عارم يزلزل الأرض ولا يتوقف حتى يتوقف القتلة، وحتى يحاسب كل من له ضلع في هذا الوباء الخطير الذي يهددنا جميعا”.
ودعا البيان إلى “حراك شعبي يطالب بمحاسبة الشرطة وفحص أدائها وحقيقة موقفها وسياستها إزاء وباء الجريمة وانتشار السلاح في مجتمعنا. حراك شعبي يطالب بتوفير الأمن الشخصي والجماعي.. حراك شعبي في كل بلدة.. في كل مدنية… في كل قرية… في كل منطقة..
بأيدينا فقط يمكننا أن نزلزل الأرض تحت أقدام المجرمين بكل أنواعهم!! حراك شعبي يطلق صرخة غضب تصل إلى كل مكان، ولا يتوقف حتى يتوقف شلال الدماء”.
وتابع البيان “ثلاثة قتلى في ليلة واحدة، أحدهم في الناصرة واثنان في طمرة أحدهما طالب تمريض قُتل برصاص الشرطة التي يُفترض أنها موجودة لحماية أمثاله…!! هذه هي العبثية في أحلك صورها، ليتوقف النزيف الآن.. ليحاسب كل مجرم، من عصابات ومن شرطة الآن”.
وأضاف البيان “يا أهلنا في الناصرة وفي طمرة وفي سائر مجتمعنا في الداخل: إن الصمت لا يفيد، بل يزيد من تفاقم الجريمة. من حقكم العيش بأمان وطمأنينة، وهذا أنتم فقط الذين يمكنهم توفيره، تعازينا القلبية نقدمها لذوي كل ضحية بريئة سُفك دمها عبثا، إما برصاص مجرم أو برصاص شرطي، لن نتوقف حتى يتوقّفوا، الحراك الشعبي الآن”.


