بدء إجراءات تنصيب بايدن رئيساً للولايات المتحدة

تتوجه الأنظار، اليوم الأربعاء، إلى واشنطن حيث تجرى مراسم تنصيب الديمقراطي جو بايدن، الرئيس الـ46 للولايات المتحدة عند الساعة 17:00 بتوقيت غرينتش، حيث يؤدي اليمين الدستورية. ويغيب الرئيس الخاسر بالانتخابات دونالد ترامب عن حفل التنصيب، الذي تبرز فيه الإجراءات الأمنية غير المسبوقة التي اتُّخِذَت تحسباً لأي حدث أمني، على غرار الهجوم على مبنى الكونغرس، وكذلك الإجراءات الاحترازية لناحية إغلاق متنزه “ناشونال مول” الذي سيخلو من متابعي الحدث الذي يقام كل أربع سنوات، بسبب جائحة فيروس كورونا الجديد.
وبينما تتوالى المواقف الدولية من حول العالم بشأن شكل العلاقات مع بايدن وسياساته الجديدة، يتابع “العربي الجديد” التطورات أولاً بأول.
الرؤساء السابقون منذ عام 1990: بيل كلينتون وزوجته هيلاري؛ جورج بوش وزوجته لورا؛ باراك أوباما وزوجته ميشيل، وصلوا للمشاركة في حفل التنصيب. رافق بايدن أوباما كنائب له على مدار 8 سنوات من حكمه، في حين كانت هيلاري خصم ترامب خلال الانتخابات الماضية، أمّا بوش فصرّح علنًا أنه لم يصوّت لترامب خلال انتخابات عام 2016.
بخلاف رئيسه دونالد ترامب، الذي أصرّ على أن يكون رابع رئيس لا يحضر حفل تنصيب خلَفه؛ وصل مايك بنس، نائب الرئيس السابق، لحضور حفل تنصيب بايدن، في خطوة تي بالخلاف المكتوم بين الرجلين، الذي ظهرت بعض إشاراته أخيرًا بعد أن رفض الأخير طلب ترامب رفض التصديق على فوز بايدن في جلسة مجلس الشيوخ.
وصل بايدن وزوجته جيل ونائبته كامالا هاريس إلى مبنى الكونغرس إيذانًا ببدء إجراءات تنصيبه بوصفه الرئيس الـ46 للولايات المتّحدة. ويتوقّع أن يؤدي بايدن القسم بعد نحو ساعة من الآن أمام المبنى ذاته.
في الساعات الأخيرة من حكم إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، انتقدت وزارة الخارجية الصينية خصمها الرئيسي وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، ووصفته بـ”الكاذب والمخادع”، وقالت إنها ستسعى للتعاون مع إدارة الرئيس جو بايدن المقبلة.
وكان بومبيو، الذي أطلق العنان لوابل من الإجراءات ضد الصين في الأسابيع الأخيرة له في المنصب، قد أعلن أمس الثلاثاء أن إدارة ترامب قررت أن الصين ارتكبت “إبادة جماعية وجرائم ضد الإنسانية” بقمعها المسلمين الويغور في منطقة شينجيانغ.
وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية هوا تشون ينغ في إفادة لممثلي وسائل الإعلام اليوم الأربعاء: “كذب بومبيو كثيراً في السنوات الأخيرة، وهذه مجرد كذبة أخرى فجة”.
وأضافت “هذا المسمى بالقرار من جانب بومبيو هو مجرد حبر على ورق. هذا السياسي الأميركي معروف بالكذب والخداع ويجعل من نفسه أضحوكة ومهرجاً”.
اعتبر الناطق باسم الحكومة الفرنسية غابرييل أتار، الأربعاء، التزام الرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن بإعادة بلاده إلى منظمة الصحة العالمية واتفاق باريس للمناخ أمراً “بالغ الأهمية”، مؤكداً عزم باريس على مواجهة “التحديات الهائلة” إلى جانبه.
وقال المتحدث في ختام جلسة لمجلس الوزراء: “ننتظر بفارغ الصبر بناء علاقة قوية وفعالة ومتجددة مع الرئيس بايدن”، مكرراً “التهاني” إلى الرئيس الأميركي الجديد ونائبته كامالا هاريس قبل ساعات من حفل تنصيبهما.
وتابع المتحدث: “أمامنا أهداف وتحديات هائلة لنتخطاها معاً”، مشيراً إلى إدارة أزمة وباء كوفيد-19 التي يشكّل إعلان بايدن عودة الولايات المتحدة من جديد إلى منظمة الصحة العالمية خطوة “مهمةً جداً” في مواجهتها.
وأكد أن “التزام بايدن بإعادة الانضمام إلى اتفاق باريس للمناخ بالغ الأهمية”، مضيفاً “ولذا نحن متحمسون جداً للعمل الذي سنقوم به إلى جانب الولايات المتحدة في الأشهر المقبلة”.
