اقامة صلاة العشاء في مدخل ام الفحم رغم عنف الشرطة

ردت قوات الشرطة الاسرائيلية،مساء الاحد ، على مبادرة شبان من مدينة ام الفحم لاقامة صلاة العشاء في مدخل المدينة، باطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع والمياه العادمة. وقد اقام المتظاهرون الصلاة بعد حوالي ساعين من القمع والقوة الشرطية المفرطة. حيث اغلق المصلون مدخل المدينة تعبيرا عن رفضهم للامبالاة والاعتياد على العنف والقتل. وقد استمر اطلاق قنابل الغاز المسيلة للدموع على المواطنين حتى بعد انتهاء المظاهرة. حيث تم اعتقال ثلاثة شبان بدعوى “المشاركة في مظاهرة غير قانونية”. يذكر ان اثنين من المعتقلين قاصران، ويرافق المعتقلين عدد من المحامين المتطوعين الذين اكدوا ان هناك علامات عنف على وجوههم بعد ان اعتدى افراد الشرطة على الثلاثة بالضرب.
فيما لوحظ في المظاهرة وجود المستعربين وقوات الشرطة المسلحة والخيالة والقوات الخاصة وسيارة المياه العادمة، وهي وسائل استخدمتها الشرطة ايام انتفاضة عام 2000.
تأتي هذه الصلاة والوقفة بعد محاولة اغتيال رئيس بلدية ام الفحم سابقا، الدكتور سليمان احمد اغبارية، قبل بضعة ايام.

وكان شبان فحماويون قد بادروا الى اقامة صلاة العشاء، مساء اليوم الاحد، في مدخل المدينة احتجاجا على موجة العنف التي تعصف بالمجتمع العربي، تحت شعار “انزل صلي بالشارع”. الا ان الشرطة الاسرائيلية استمرت في استخدام القوة المفرطة لمنع اقامة الصلاة.
من جانبها، عممت الشرطة الاسرائيلية بيانًا ادعت فيه انها “لن تسمح بالتخريب”.







