أخبار عاجلةشؤون إسرائيليةومضات

الحكومة الإسرائيلية اليوم تناقش بدائل الإغلاق الليلي

تعقد الحكومة الإسرائيلية، اليوم الخميس، جلسة خاصة لبحث بدائل الإغلاق الليلي للحد من انتشار فيروس كورونا، خلال فترة الأعياد اليهودية، علما أنه تم تعليق قرار الإغلاق الليلي الشامل الذي كان من المفروض أن يدخل حيز التنفيذ مساء الأربعاء حتى نهاية العام الجاري.
ووفقا للخطة المقترحة التي أعدتها وزارة الصحة وحولتها لوزراء الحكومة، فإن الإغلاق الليلي المحدود سيدخل حيز التنفيذ مساء اليوم الخميس مع إضاءة أول شمعة في عيد الأنوار” حانوكا”، من الساعة 17:30 مساء حتى منتصف الليل، على أن تستمر التقييدات حتى يوم 18 كانون الأول/ديسمبر الجاري.
ففي التجمعات السكنية والمناطق التي توجد فيها غالبية يهودية، سيتم منع المواطنين من الإقامة والمكوث في منازل غير أماكن إقامتهم، وبعد ذلك، خلال الأعياد المسيحية في البلدات العربية، سيتم فرض الإغلاق الليلي المحدود.
كما أنه سيحظر تجمهر شخصين أو أكثر، باستثناء الأشخاص الذين يعيشون في نفس المكان، بما في ذلك في احتفال ديني أو صلاة، أو في مكان عام، أو في مكان خاص أو في مكان جماهيري أو مكان عمل، بحيث لن يتم تطبيق القيود على المناطق التي تعرف باسم “الجزر السياحية”.
ويبدي العديد من الوزراء تحفظاتهم وملاحظاتهم على الخطة المقترحة، حيث يعارض وزراء “كاحول لافان” شمل المحلات التجارية بالإغلاق، بينما وزير المالية، يسرائيل كاتس، يطالب بنقل موعد الإغلاق إلى الساعة 18:30 أو 19:00، فيما قد تسمح وزارة الصحة للمطاعم للعمل بموجبة نظام الطلبيات والوجبات الجاهزة.
وتمت صياغة بنود الخطة المقترحة وبنود التقييدات بالإغلاق الليلي بالتعاون بين طاقم وزارة الصحة ومكتب رئيس الحكومة، وذلك في محاولة للالتفاف على قرار المستشار القضائي للحكومة، أفيحاي مندلبليت، الذي أبدى معارضة للإغلاق الليلي الشامل، وأوضح في قراره أنه لا يوجد أي مسوغ قانوني يجيز فرض الإغلاق الشامل.
وأوضحت الهيئات القانونية في البلاد أن الإغلاق الليلي يشكل انتهاكا للحريات، خصوصا أنه لا يوجد إثباتات على فاعلية وجدوى الإغلاق لمنع تفشي الفيروس.
وحيال هذه الموقف، بحثت الحكومة عن ثغرة وقررت حظر التجمعات في الأماكن الخاصة والعامة وإغلاق المحلات التجارية وفرض التقييدات في فترة الأعياد.

زر الذهاب إلى الأعلى