الجيش الإسرائيلي يرفع حالة التأهب على حدود غزة في ذكرى اغتيال “أبو العطا”

رفع جيش الاحتلال الإسرائيلي حالة التأهب على حدود قطاع غزة، كما عزز تواجد قواته العسكرية في محيط مستوطنات الغلاف، لاحتمال حدوث تصعيد عسكري في الذكرى السنوية الأولى لاغتيال القيادي البارز في حركة “الجهاد الإسلامي” بهاء أبو العطا.
وذكرت وسائل إعلام عبرية، القناة “12” العبرية، أن القيادة الجنوبية في الجيش تستعد لاحتمال أن تكون هناك عمليات انتقام من إطلاق صواريخ على وسط البلاد أو محاولات تنفيذ عمليات اقتحام للحدود، مشيرة إلى تزايد عمليات التسلل من قطاع غزة إلى الداخل.
وادعت أنه قبل أسبوعين فقط، قُبض على فلسطيني وهو يعبر الحدود وبحوزته عبوة ناسفة، ورصد وهو يقترب ويعبر السياج الحدودي الفاصل بين قطاع غزة والداخل الفلسطيني؛ حيث حاصرته قوات الجيش واعتقلته.
ونقلت القناة عن قائد كتيبة “روتم” في لواء جفعاتي يوسي ألياس قوله إن “التهديد الأكبر في القطاع، هو “حماس”، مؤكدًا أن جيش الاحتلال “يواجه الكثير من محاولات التسلل، هناك الكثير من الضغط”.
ورأت القناة، أن تغيير الحكم في الولايات المتحدة، وجائحة كورونا، والوضع الاقتصادي الصعب، والأموال التي ستأتي شيئًا فشيئًا – كل ذلك يمكن أن يؤثر ويشعل الأوضاع.
وكانت طائرات حربية إسرائيلية قصفت بتاريخ في 12 تشرين ثاني/نوفمبر 2019 شقة سكنية في حي الشجاعية شرقي غزة، ما أسفر عن ارتقاء أبو العطا وزوجته، وإصابة أبنائه بجراح مختلفة، والذي تحمله “تل أبيب” المسؤولية عن العمليات التي تنفذها سرايا القدس الذراع العسكرية لحركة الجهاد الإسلامي.
وكان “أبو العطا”، المُكنّى بـ”أبو سليم”، يشغل منصب قائد “سرايا القدس”، في المنطقة الشمالية لقطاع غزة.
ويُعدّ “أبو العطا” أحد أبرز المطلوبين للجيش الإسرائيلي مؤخرًا، بحسب تقرير صادر عن حركة “الجهاد الإسلامي”؛ حيث تعرّض لثلاث محاولات اغتيال إسرائيلية، كان آخرها خلال العدوان الذي شنه جيش الاحتلال على قطاع غزة صيف عام 2014.
