العليا الإسرائيلية تبحث في التماس ضد صفقة الادعاء التي عقدت مع الجندي قاتل الشهيد أحمد مناصرة

طه اغبارية
تبحث المحكمة العليا الإسرائيلية، اليوم الثلاثاء، في التماس ضد صفقة الادعاء المخففة مع الجندي قاتل الشهيد أحمد مناصرة (23 عاما) بدم بارد كما أصاب شخصا آخر.
وكانت النيابة العامة العسكرية الإسرائيلية، طالبت في شهر آب/ أغسطس في إطار صفقة ادعاء، فرض ثلاثة أشهر في خدمة الجمهور كعقاب للجندي الذي أعدم الشاب الفلسطيني أحمد مناصرة، الذي حاول مساعدة رجل فلسطيني مصاب بنيران أطلقها الجندي الإسرائيلي نفسه، وأصيب بجروح خطيرة.
وفي إطار الصفقة، سيفرض على الجندي القاتل عقوبة ثلاثة أشهر في خدمة الجمهور، والسجن مع وقف التنفيذ وخفض رتبته العسكرية. وهذه المرة الأولى التي تقدم فيها لائحة اتهام ضد جندي إسرائيلي على خلفية قتل فلسطيني منذ قضية الجندي القاتل، إليئور أزاريا، الذي أعدم الشاب عبد الفتاح الشريف في الخليل وفيما كان مصابا بجروح خطيرة.
ووفق لائحة الاتهام، فإنه في آذار/ مارس 2019 كان علاء رايدة وزوجته وابنتاه في سيارتهم بالقرب من قرية الخضر في منطقة بيت لحم حين اصطدمت بهما سيارة أخرى واصل سائقها سفره في حين أوقف رايدة سيارته في منطقة تواجد فيها أحد جنود الاحتلال والذي تموضع في نقطة حراسة، وأطلق هذا الجندي على رايدة واصابه إصابات خطيرة في بطنه بزعم انه كان يلقي الحجارة على السيارات الإسرائيلية. وزعمت لائحة الاتهام ان الجندي القاتل وجّه نداءات تحذير إلى رايدة قبل إطلاق الرصاص صوبه إلى أن علاء رايدة نفى جملة وتفصيلا أن يكون الجندي حذّره قبل إطلاق الرصاص نحوه.
وأضاف لائحة الاتهام أنه مرّت في مكان الحادث سيارة يستقلها 4 أشخاص، توقفوا لتقديم المساعد إلى رايدة وكان من بينهم الشهيد أحمد مناصرة. بعد نقل المصاب علاء رايدة إلى المستشفى بقي الشهيد مناصرة إلى جانب الزوجة وبناتها وحاول تشغيل السيارة التي كانت العائلة تستقلها وفجأة جرى استهدافه من قبل ذات الجندي وحين حاول الابتعاد عن الجندي جرى استهدافه مرة أخرى. وزعم الجندي القاتل أنه أطلق النار على الشهيد ظانا أنه علاء رايدة!!
