لجنة مكافحة العنف المنبثقة عن “المتابعة” تواصل تشكيل لجان “إفشاء السلام” في البلدات العربية

لجنة مكافحة العنف المنبثقة عن “المتابعة” تواصل تشكيل لجان “إفشاء السلام” في البلدات العربية

واصلت لجنة مكافحة العنف المنبثقة عن لجنة المتابعة العليا، هذا الأسبوع مساعيها في تشكيل لجان “إفشاء السلام” في عدد من البلدات العربية، لتنضم إلى بلدات أخرى أعلن فيها في الفترة الماضية، عن تشكيل هذه اللجان التي يقوم بتركيز عملها ومتابعتها الشيخ رائد صلاح موكلا من قبل لجنة مكافحة العنف والتي يرأسها النائب السابق، المحامي طلب الصانع، بالإضافة إلى مرافقة الإعلامي توفيق محمد لوفد لجنة مكافحة العنف في جولته على البلدات العربية.
وزار وفد لجنة مكافحة العنف، هذا الأسبوع قرى بسمة عارة (معاوية وعين السهلة وبرطعة)، وكفر قرع، والمكر، والمزرعة، ومدينة طمرة، حيث التقى الشيخ رائد صلاح والإعلامي توفيق جبارين، ورافقهما في عدد من الجولان النائب السابق طلب الصانع، عددا من رؤساء المجالس المحلية في هذه البلدات والعديد من الأهالي والفاعلين في الإصلاح، وتم الإعلان عن تشكيل لجان “إفشاء السلام” في هذه البلدات، والتي ستعمل على تنفيذ فعاليات مختلفة بالتعاون مع السلطات المحلية والمؤسسات المحلية المختلفة، بهدف مواجهة شبح العنف الذي يضرب الداخل الفلسطيني في الآونة الأخيرة.
وفي طمرة، التقى وفد “مكافحة العنف”، رئيس البلدية الدكتور سهيل ذياب والعديد من الأهالي من مختلف أطياف المجتمع، ورحّب ذياب بالوفد، مؤكدا على أهمية التعاون بين كافة مكونات الداخل الفلسطيني من أجل البحث عن حلول جذرية لغول العنف، كما تحدث خلال اللقاء، المحامي طلب الصانع والشيخ رائد صلاح، واستعرضا جولاتهما في البلدات العربية التي زاراها مؤخرا وأعلن فيها عن تشكيل لجان “إفشاء السلام”، ونوّها إلى أن المرحلة اللاحقة لتشكيل اللجان ستشهد لقاء عاما يضم جميع اللجان في الداخل الفلسطيني، تناقش فيه الخطط والطروحات التي سيتم العمل على تمريرها في مواجهة العنف.
وفي بلدة المزرعة ضم لقاء “لجنة مكافحة العنف” العديد من الأهالي من مختلف العائلات والشرائح، وثمّن الجميع جهود لجنة مكافحة العنف ولجنة المتابعة، في طرح ملف العنف على أجندة الداخل الفلسطيني، وأعلنوا استعدادهم للتعاون الجاد مع اللجنة، وتم تشكيل لجنة لإفشاء السلام من مكونات بلدة المزرعة وتعاهدوا على العمل من أجل بث ثقافة الحوار والمحبة بين الناس والفصل في المنازعات قبل تفاقمها.
وفي قرية المكر، كانت محطة أخرى من محطات لجنة مكافحة العنف، حيث أعلن هناك عن تشكيل لجنة لإفشاء السلام تضم كذلك مكونات البلدة، وقد رحّب الأهالي بحراك الشيخ رائد صلاح ولجنة مكافحة العنف في هذا الصدد، بينما تطرق الشيخ رائد إلى جدول أعمال اللجان المنتظر في المرحلة القادمة، مؤكدا أنها ليست بديلا عن جهود الإصلاح الدائمة والمتواصلة في كل بلدة، بل هي مكمل لها وتمد يدها للعمل مع الجميع بدون استثناء، مركزا على ضرورة أن تضم اللجان عددا من النساء الفاعلات في الشأن المحلي والقادرات على التواصل مع جمهور النساء والقيام بأدوار مباركة في الإصلاح.
وفي منطقة قرى بسمة عارة، رحّب رئيس المجلس، السيد رائد كبها، بوفد لجنة مكافحة العنف، المنبثقة عن لجنة المتابعة، مثمنا المبادرة وأبدى دعمه لها واستعداد المجلس المحلي للتعاون من أجل إطلاق فعاليات داعمة للسلم الأهلي في قرى بسمة، وتمرير الفعاليات والنشاطات المختلفة في المدارس والمراكز الجماهيرية وغيرها من المؤسسات المحلية، وتم في نهاية اللقاء الإعلان عن تشكيل لجنة لإفشاء السلام في قرى “بسمة”.
اما في قرية كفر قرع، فقد التقى وفد لجنة مكافحة العنف، رئيس المجلس المحلي، المحامي حسن عثامنة، وعددا من الأهالي، ورحّب عثامنة بالوفد، وأكد على أهمية المبادرة التي تقوم بها لجنة مكافحة العنف، في تأسيس لجان الاصلاح وافشاء السلام، وابدى بدوره استعداد المجلس المحلي في كفر قرع، للتعاون وليكون رافعة للجنة “إفشاء السلام” في كفر قرع.
وتم خلال اللقاء، الذي حضره مفتش المعارف، الأستاذ مدحت زحالقة، طرح التصورات التي من شأنها العمل على اجتثاث العنف وإشراك المؤسسات التعليمية في هذه العملية عبر تمرير المحاضرات بين الطلاب وبث روح المحبة وثقافة الحوار بينهم.
هذا وأعلن في كفر قرع، عن تأسيس لجنة “إفشاء السلام” لتنضم بدورها إلى العديد من اللجان التي تشكلت حتى الآن على مستوى الداخل الفلسطيني.