غسل اليدين “ترف”

غسل اليدين “ترف”

ثلاثة مليارات شخص حول العالم يفتقرون إلى المنشآت الخاصة بغسل اليدَين في بيوتهم، الأمر الذي يجعلهم أكثر عرضة للإصابات بفيروس كورونا الجديد. مرّة جديدة، تعيد منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) التحذير من إهمال غسل اليدَين الذي لا يحمي فقط من الفيروس الجديد إنّما من انتشار الأمراض المعدية عموماً، مشدّدة على أنّه إحدى الطرق الأكثر فعاليّة ورخصاً في هذا السياق. وتطالب بإيلاء أهميّة كبيرة للتوعية حول هذا التدبير، ليس فقط في البقاع التي تفتقر إلى تلك المنشآت بل في كلّ أنحاء العالم.

وغسل اليدَين يُعَدّ واحداً من التدابير الأساسية في ظلّ جائحة كورونا إلى جانب المحافظة على التباعد الجسدي، وتؤكد يونيسف على أنّ الفعل البسيط الذي يقضي بغسل اليدَين بالماء والصابون له “تأثير هائل على الصحة والبقاء” على قيد الحياة. لكنّها تصفه بأنّه “ترف” غير متوفّر للجميع. فالأيدي النظيفة هي “وصفة” للحفاظ على صحة سليمة.

ولأنّ المنظمة تُعنى بشؤون الأطفال، فهي توضح أنّ غسل اليدَين بالماء والصابون في الأماكن التي يولد فيها هؤلاء وينمون مثل المنازل والمستشفيات والمدارس، يُعَدّ من أبسط الطرق للحفاظ على صحتهم. وعلى سبيل المثال تشير إلى أنّ المنشآت الخاصة بغسل اليدَين بالماء والصابون تغيب عن 47 في المائة من مدارس العالم التي لا تتوفر فيها مرافق لغسل اليدين بالماء والصابون، فيما لا تتوفّر أيّ من خدمات النظافة الصحية في نصف مدارس البلدان الأقل نموّاً.