أخبار رئيسيةأخبار رئيسية إضافيةعرب ودولي

أردوغان: لن نسمح لحفنة من أعداء الأمة باستغلال قيمنا المشتركة

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان: “لن نصمت أمام استغلال قيم بلادنا المشتركة من جانب حفنة من أعداء الأمة الذين يحتلون أعمدة الصحف ويرتهنون القنوات التلفزيونية ويحتكرون عالم الثقافة والفن”.
جاء ذلك في كلمة ألقاها، اليوم الأحد، خلال مؤتمر لفرع حزبه العدالة والتنمية بولاية بايبورت التركية (شمال).
وأكّد الرئيس التركي أن تركيا التي كانت تشكل خط الحماية الأول لبعض المنظمات الدولية (في إشارة ضمنية إلى حلف الناتو)، لم تعد موجودة.
وشدّد على أن أولئك الذين يقارنون تركيا بفترة الثمانينات والتسعينات سوف يكتشفون أنهم مخطئون جدًا.
وأوضح أن “الأيام التي مورس فيها، العداء ضد الديمقراطية والأمة، وكذلك ضد الأذان والعَلَم، باسم القيم المشتركة للجمهورية التركية، قد انتهت”.
وأضاف: “كما طوينا صفحة الشبكات الشيطانية التي يقودها الدجال القابع في بنسلفانيا”، في إشارة إلى زعيم منظمة الكيان الموازي الإرهابية (فتح الله غولن).
وتابع: “أتمنى من أولئك الذين لا يخفون سعادتهم عند أي هجوم ضدي، أن يكونوا قد أدركوا حقيقة المسألة عندما تم استهداف أتاتورك أيضًا (خلال مناورات الناتو)”.
ووصف التصريحات الصادرة عن أحزاب المعارضة التركية على خلفية فضيحة مناورات الناتو في النرويج، بأنها “إيجابية”.
والجمعة الماضية، سحبت تركيا سحبت قواتها من مناورات لحلف شمال الأطلسي في النرويج، عقب فضيحة وقعت في حادثتين منفصلتين.
تمثّلت الفضيحة الأولى بقيام أحد أفراد الطاقم الفني التابع للمركز العسكري المشترك بالنرويج، المشرف على تصميم نماذج المحاكاة للسيرة الذاتية لقادة العدو، بوضع تمثال لأتاتورك ضمن السيرة الذاتية لأحد قادة الأعداء المفترضين.
وفي الحادثة الأخرى، فتح أحد الموظفين المدنيين المتعاقدين مع الجيش النرويجي، أثناء دروس المحاكاة، حسابًا باسم “رجب طيب أردوغان” في برنامج محادثة، لاستخدامه في التدريب على “إقامة علاقات مع قادة دول عدوة والتعاون معها”.
وقدم كل من أمين عام الناتو ينس ستولتنبرغ، ووزير الدفاع النرويجي فرانك باك جنسن، وقائد المركز العسكري المشترك في النرويج، أندرزج ريودويتز، رسائل اعتذار إلى تركيا، على خلفية الواقعة، ووعود بمحاسبة المتورطين.
وفيما يتعلق بانتخابات عام 2019، أشار الرئيس التركي إلى أن هذه العام سيكون نقطة تحول هامة في كفاح تركيا لأجل الاستقلال والمستقبل.
وشدّد على أن تركيا ستكون، بعد تجاوزها انتخابات 2019، “أقوى وأسرع نحو تحقيق أهدافها المنشودة”.
وأكّد أن المؤتمر الذي عقده اليوم في بايبورت هو بمثابة استعداد لتلك الانتخابات.
وقال أردوغان: “نحن لسنا سادة لهذا الشعب، وإنما خدم له، وهذا هو ما يميّز حزب العدالة والتنمية عن بقية الأحزاب”.

زر الذهاب إلى الأعلى